200 شخصية يبحثون فقه تعظيم "شعائر الحج"

نشر في: آخر تحديث:

تبدأ غداً الأحد في مكة المكرمة أعمال الدورة الـ39 لندوة الحج الكبرى، والتي تحمل عنوان "تعظيم شعائر الحج.. ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب"، لثلاثة أيام متتالية (من الرابع وحتى السادس من شهر ذي الحجة الجاري)، عبر 200 شخصية يتباحثون في هذا الموضوع.

وأشار وكيل وزارة الحج والمسؤول عن حيثيات موضوع الدورة الحالية، الدكتور حاتم قاضي، أن عنوان الدورة الحالية يأتي استجابة لما ورد في توصيات الندوة في دورات عديدة سابقة، ونتيجة لمقترحات وحوارات ومداخلات العديد من ضيوف الندوات في السنوات الماضية، قائلاً: "لا شك في أن تعظيم شعائر الحج هو من تعظيم الله تعالى، وهو باعث كبير على تقوى الله عز وجل، وإنما يكون تعظيمها أولاً بمعرفة هذه الشعائر، وبيان المراد منها".

وحول الدورة الحالية، أوضح قاض من أن الندوة ستكون مجالاً رحباً للبحث العلمي، حيث سيتدارس كوكبة من العلماء والباحثين والخبراء من كل أنحاء العالم الإسلامي دور كل من أولي الأمر والعلماء والدعاة والخطباء وعامة المسلمين في بيان فقه تعظيم الشعائر في الحج، ومعرفة ما يخالف ذلك ويناقضه، ليعم النفع بها بعد ذلك بين أهل العلم والباحثين، وكذلك ليستفيد منها الحجاج وضيوف الرحمن، بل عامة المثقفين وطلاب المعرفة".

أربعة محاور رئيسية تبحثها ندوة "الحج الكبرى" من خلال 12 ورقة علمية سيقدمها الباحثون خلال أيامها الثلاثة، فالمحور الأول يبحث تعظيم الشعائر مراحل الحج (مفهومه، ومظاهره ، وأسبابه)، ومن أهم بنوده النأي بمشاعر الحج وشعائره عن أن تكون مسرحاً للفتن وميداناً للأغراض الشخصية والصراعات المذهبية وما ينتج عن إثارتها في هذه المناسبة العظيمة.

أما المحور الثاني فسيتطرق لثمار تعظيم شعائر الله في الحج ومنافعه الإيمانية والمادية والحضارية، في حين أن أدبيات تعظيم شعائر الله تمثل المحور الثالث الذي سيتطرق له الباحثون والمحاضرون، وآخر محاور ندوة "الحج الكبرى" جهود المملكة العربية السعودية في تعظيم شعائر الحج ورعايتها من حيث تطوير المشاعر، وتيسير أداء الشعائر، وتعظيم شعائر الحج حضارياً.