عرفات .. مدينة متكاملة ليوم واحد

نشر في: آخر تحديث:

على مساحة تبلغ 13 كيلو متراً، انتشر زهاء مليون و 500 ألف حاج، بحسب الإعلانات الواردة حتى الآن لحجاج الداخل والخارج، انتشروا على صعيد عرفات، طلباً للرحمة والمغفرة.

ومنذ بزوغ شمس صباح اليوم التاسع من ذي الحجة، بدأت جموع حجاج بيت الله الحرام التوافد إلى صعيد عرفات، في مشهد مهيب.

عرفات الذي يبعد عن مكة المكرمة حوالي 22 كليو متراً، يحلوا للبعض تسميتها بمدينة اليوم الواحد، فهي تحمل مسمى المدينة، من حيث الكثافة البشرية التي تدب على صعيدها الطاهر، وحجم الخدمات وتكاملها في موقع وآن واحد، وبمعنى آخر، فإن كل الوزارات، ببمثلين عنها، يتواجدون في عرفات.

بيد أن مشعر عرفات، الذي يستعد حجاج بيت الله الحرام لمغادرته عند غروب شمس اليوم، والنفرة إلى مشعر منى، يعتبر في أساسه طوال العام وادياً خالياً من البشر والحركة، إلا من حركة عبور عابرة، قبل أن يعود في العام الذي يليه مدينة متكاملة، ولو ليوم واحد فقط.