عاجل

البث المباشر

تعطيل الهواتف الذكية في إصلاحية جدة

المصدر: الرياض- العربية.نت

في حين أكد المدير العام للسجون اللواء إبراهيم الحمزي، ردا على استفسار صحيفة «مكة» أن عددا من رجال الأمن يقضون عقوبات داخل السجون نتيجة تورطهم في تهريب ممنوعات للنزلاء، معلنا عن مشروع لتطوير وترميم سجن بريمان بميزانية 400 مليون ريال سينفذ على عدة مراحل وإزالة العنابر القديمة، سدت المديرية العامة للسجون الطريق أمام الموقوفين الذين يحاولون استخدام الهواتف الذكية داخل إصلاحية جدة باعتماد أنظمة وبرامج القواطع الخلوية لتعطيل تلك الهواتف في حال تهريبها إلى السجناء.

وأوضح مدير الإدارة العامة بإصلاحية جدة المقدم فايز الأحمري، أنه بهذا الإجراء تكون الإصلاحية أول منشأة تعتمد هذا النظام على مستوى السعودية، إلى جانب الإجراءات التفتيشية الحازمة على الزوار لمنع تهريب أي ممنوعات.

وبين على هامش الاجتماع التاسع لرؤساء اللجنة الوطنية لرعاية السجناء وأسرهم بجدة أمس الأول، أن مساحة الإصلاحية تقدر بـ2*2 كلم وهي في منطقة آمنة، مضيفا «اختيار المنطقة جاء بناء على المميزات التي تتضمنها هذه الإصلاحية والتي تتطلب مساحة كبيرة، ولم تتح مثل هذه المساحة في المناطق السكنية داخل جدة»، مشيرا إلى نقل 124 سجينا أمس الأول، وهي السعة التي يستوعبها كل جناح في الوحدات السجنية، وأن هناك مجموعة أخرى في الدفعة القادمة، وسيكون من ضمنهم سجينات، وكل دفعة سيكون عددها 124.

وأوضح الأحمري أن البيت العائلي داخل الإصلاحية يدار بطاقم نسائي بحت ولا يوجد به أي كاميرات أو أجهزة تصوير احتراما لخصوصية النزيل، وعن البرامج الإصلاحية قال إن هناك عددا من البرامج الرياضية والتعليمية والمهنية والتدريبية للنزلاء، مضيفا «في الوقت الحالي نعمل على السجناء في جدة، وفي حال استدعى الأمر قد ننقل سجناء من خارج جدة إلى هذه الإصلاحية».

المراقبة الالكترونية

وأكد أن الإصلاحية الأولى من نوعها في السعودية وهي من الفئة (أ) وتعد أكبر إصلاحية في السعودية، إذ تتميز باستخدام التقنية العالية في النواحي الأمنية والأمور الإدارية، والمراقبة على مدار الساعة، لافتا إلى أن العنابر والأجنحة مزودة بكاميرات مراقبة بالصوت والصورة، إضافة إلى مراقبة كافة مرافق السجن.

تعامل المسؤولين مع الزوار

وأبان الأحمري أن المديرية انتهجت أخيرا سياسة التخصص في السجون، كالضباط المسؤولين عن التفتيش أو الحراسات، تجنبا لوقوع أي مشاكل أو مشاحنات مع الزوار نتيجة لصرامة الأنظمة داخل الإصلاحية، وهم على قدر عال من التدريب فيما يخص المهام الموكلة إليهم، قائلا «بحكم وجودي في سجن بريمان سابقا يحاول بعض الزوار تهريب الممنوعات للسجناء تمثلت في المخدرات وأجهزة الجوال».

أعراض الانسحاب

في حين أوجز مصدر أمني لـ«مكة» أن مسؤولي الإصلاحية أخذوا في الحسبان تعرض عدد من السجناء إلى أعراض انسحابية نتيجة تعاطيهم المخدرات داخل السجون، مستدركا «سنعمل على معالجة الأعراض الانسحابية لدى النزلاء الذين يتعاطون مخدرات بالتعاون مع مستشفى الأمل، لأن هدفنا من هذه الإصلاحية تحويل السجين من محتاج إلى منتج وتهيئته ليكون فردا فعالا في المجتمع».

من جهته أكد المدير العام للسجون اللواء إبراهيم الحمزي في رده على استفسارات الصحيفة أنهم فرضوا الكثير من العقوبات على رجال أمن في الحراسات بالسجون تورطوا في تهريب ممنوعات ومخالفات إلى النزلاء، مشيرا إلى أنهم يقضون عقوباتهم حاليا في السجن نظرا للمخالفات التي ارتكبوها، مضيفا «هي حالات محددة ولم تتطور لتكون ظاهرة، وهي تشكل نشازا بالنسبة لزملائهم الضباط».

وحول رصد أي أفكار متطرفة بين السجناء أوضح الحمزي أن الشؤون الدينية في المديرية تتابع بشكل يومي النزلاء في السجون وهي معنية بالأمن الفكري سواء لمنسوبي السجون أو النزلاء، مضيفا «لم نرصد أي أفكار متطرفة بين السجناء أو تعاطف أحدهم مع التنظمات أو الأحداث الإرهابية»، مبينا أن نظام القواطع الخلوية سينفذ على كافة السجون في السعودية.

إلى ذلك، دشن نائب المدير العام للسجون اللواء سعيد آل حسنيه، مشروع البيت العائلي في سجن الملز بالرياض والذي يعد من أهم المشروعات التي تنفذها المديرية العامة للسجون في إطار ما تقدمه من برامج إصلاحية تعنى بالنزلاء.

إعلانات