عاجل

البث المباشر

جامعة المؤسس تنفي مساومة مدير مركز التخصصات الجامعية

المصدر: الرياض - العربية.نت

في تطورات لقضية تراجع ترتيب الجامعات السعودية في التصنيف الصادر عن مركز التصنيف العالمي للجامعات (cuwr) أخيراً، تفاعلت مصادر رفيعة المستوى في جامعة الملك عبدالعزيز مع موضوع "مركز التصنيف الجامعي" الذي نشرته "الحياة" على مدى يومين، وذكر فيه مدير مركز التصنيف للجامعات أن جامعة الملك عبدالعزيز ساومته على رفع تصنيف الجامعة أو الاستقالة، ودحضت المصادر الاتهامات التي وجهها مدير مركز التصنيف لمسؤول في الجامعة بمساومته على رفع تصنيف الجامعة أو تقديم استقالته، مشددة على أن الجامعة لا علاقة لها بالمركز نهائياً.

وشدد المصدر الذي فضل عدم الكشف عن هويته، في حديثه إلى صحيفة "الحياة"، على أن الجامعة لم تساوم الدكتور نديم محاسن لرفع ترتيب الجامعة في التصنيف الذي يديره، مشيرة إلى أن هذا التصنيف لا يتبع لها ولا تعترف به.

وأوضح أن عضو هيئة التدريس كان متعاقداً مع الجامعة منذ ما يقارب العامين، مبينة أنه بعد انتهاء عقده العام الماضي لم يتم التجديد له، بسبب انتفاء الحاجة إلى وجوده في الجامعة.

وأكد أن الجامعة لا تملك أية معلومات عن المركز الذي يُصدر هذا التصنيف، ولا عن المكان الذي يصدر منه، سواء داخل السعودية أم خارجها، مشددة على أن علاقتها مع عضو هيئة التدريس انتهت بانتهاء عقده.

وأشار إلى أن مدير المركز سبق أن ذكر لزملائه في الجامعة أنه يملك مركزاً لتصنيف الجامعات، ويساعده في ذلك عدد من زملائه يقيمون في كوريا الجنوبية، بيد أن الجامعة لم تُعر هذه المعلومة أي اهتمام في حينها، مفيداً بأن المركز غير مُعترف به دولياً، ولا يستند إلى مرجعية واضحة، إذ يكتفي بجمع المعلومات من مصادر ومراكز متفرقة.

من جهته، شدد الأكاديمي في جامعة الملك سعود، الدكتور محمد القنيبط، على أن التصنيفات العالمية بشكل عام يجب ألا تُشكّل أولوية لدى الجامعات في الدول النامية، مؤكداً أهمية أن تحرص الجامعات على حصول كلياتها على اعتماد أكاديمي مهني. وقال القنيبط في حديثه إلى "الحياة": "لا يمكنني التعليق على نقل عدد من الجامعات العالمية عن هذا التصنيف، قبل أن أتأكد من ذلك بنفسي"، مفيداً بأن مركز التصنيف العالمي للجامعات لا يُعتد به، وليس تصنيفاً معترفاً به على المستوى الأكاديمي.

إعلانات