عاجل

البث المباشر

اختفاء "جثماني" سعوديين في العراق

المصدر: الرياض -العربية.نت

طلبت الرياض من بغداد الكشف عن مصير 10 من السجناء السعوديين في معتقلاتها، والتحقيق في اختفاء جثماني اثنين منهم توفيا منذ 7 سنوات ولم يصل جثماناهما حتى الآن، فيما هناك ثالث معتقل منذ أيام نظام صدام حسين، وأفرج عنه، قبل أن تعيده قوات التحالف إلى السجن مرة أخرى.

وتعهد وزير حقوق الإنسان العراقي، محمد شياع السوداني، الذي التقى بفريق الدفاع عن المعتقلين السعوديين في العراق داخل سفارة بغداد لدى الرياض أول من أمس، أن يعمل ما بوسعه لجمع كافة المعلومات عن الأسماء الـ10 التي زوده بها فريق المحامين. وقال الوزير العراقي في لقاء صحفي مختصر حضرته 3 صحف من بينها "الوطن" إن عدد المعتقلين السعوديين المتبقين في سجون بلاده يصل إلى 61 معتقلا فقط.
ودار جدل بين ممثلي فريق المحامين، وهما عبد الرحمن الجريس وثامر البليهد، والوزير محمد شياع، حول أعداد المحكومين بالإعدام، ففي الوقت الذي قال فيه الأخير إن اثنين فقط من السعوديين يواجهان عقوبة الإعدام، قال المحاميان إن عدد المحكومين بالإعدام وصل إلى 5، وهم: عبد الله عزام القحطاني، بدر عوفان الشمري، شادي الساعدي، عبد الله محمود سيدان "الشنقيطي"، وعلي حسن الشهري. وأمام ذلك أكد وزير حقوق الإنسان العراقي أن أحكام الإعدام لا تصدر إلا بعد تدقيق كبير، وقال مخاطبا المحاميان "ثقا بالله أن حكم الإعدام يمكن أن يمر على 70 قاضيا"، مشيرا إلى أحقية أي محكوم بالإعدام بطلب إعادة محاكمته، حتى لو تم تمييز الحكم. وقبل ذلك وجد وزير حقوق الإنسان العراقي نفسه مضطرا لنفي الرواية التي تحدثت عن تعذيب سجناء سعوديين في العراق على خلفية المباراة التي جمعت بين منتخب بلاده والإمارات في نهائي البطولة الخليجية والتي فاز بها الأخير بنتيجة 2 إلى 1. وقال السوادني إنه استمع إلى هذا الخبر خلال وجوده بالرياض للمشاركة ضمن الوفد العراقي في القمة العربية الاقتصادية والتنموية والاجتماعية، وعلى الفور قام بالاتصال بالمسؤولين في بلاده الذين أكدوا عدم صحة عمليات التعذيب. وبشكل عام لم ينف وزير حقوق الإنسان العراقي وجود عمليات تعذيب داخل السجون العراقية، والتي قال إن 95% منها تخضع لسلطة وزارة العدل، لافتا إلى أن أي عمليات تعذيب تحدث لا تعدو كونها "تجاوزات فردية" وليست سياسة عامة.

إعلانات