عاجل

البث المباشر

مرشحون ينتظرون «ساعة الصفر» للترشيح «المفاجئ»

المصدر: دبي - العربية.نت

تختتم مساء اليوم مرحلة تسجيل المرشحين للانتخابات البلدية في نسختها الثالثة، وتترقب الأوساط المهتمة بالانتخابات الساعات الأخيرة لانتهاء تسجيل المرشحين، فيما علمت صحيفة «الحياة» أن مرشحين ومرشحات اعتبروا اليوم الأخير لمرحلة تسجيل المرشحين «ساعة صفر» لخوضهم معترك الانتخابات، إذ يتوقع أن ترتفع الحصيلة النهائية لأرقام المرشحين، وتحديداً المرشحات، بصورة «نوعية»، ستكون مؤثرة في قوائم المرشحين.

وعكس الإحصاء اليومي لأعداد المرشحين والمرشحات في مناطق المملكة، حضوراً خجولاً للمرأة بشكل لافت، التي لم تمثل سوى 20 في المئة من أعداد المرشحين، فيما يتوقع الداعمون لدخول المرأة الانتخابات أن يشهد اليوم الأخير من مرحلة تسجيل المرشحين إقبالاً من المرشحات على مراكز التسجيل. ويأتي هذا في وقت لا تزال فيه أعداد المرشحين الذكور تشهد تزايداً «ملحوظاً»، فيما رجح مراقبون أن فرص فوز المرأة قليلة في ظل المنافسة الكبيرة من المرشحين الرجال.

وأكدت مصادر عزم عدد من الشخصيات المعروفة من الرجال والنساء، خوض معترك الانتخابات في نسختها الثالثة، وأنهم اختاروا «ساعة الصفر» في اليوم الأخير من مرحلة تسجيل المرشحين، وتحديداً في الساعات الأخيرة للتسجيل. ويعمد بعض المرشحين إلى اختيار هذا الوقت تحديداً، معرفة أسماء منافسيهم والدوائر الانتخابية التي سيرشحون أنفسهم فيها. قياس مدى قوتهم وفرص فوزهم، إضافة إلى وضع برنامج انتخابي مناسب منافس، وكذلك حشد الأصوات المناسبة للفوز. فيما شرع عدد من المرشحين في تجهيز حملاتهم الانتخابية وإعداد مقارهم الانتخابية، من خلال التعاون مع بعض شركات الدعاية والإعلان والعلاقات العامة.

ورجحت مصادر أن تشهد منطقتا الرياض والشرقية، مفاجآت عدة في آخر يوم من مرحلة تسجيل المرشحين، على رغم أن هاتين المنطقتين شهدتا تسجيل أعداد كبيرة من المرشحين، فالرياض سجلت ١١٥٥ مرشحاً ومرشحة. فيما سجلت الشرقية ٥٠٧ مرشحين ومرشحات، إلا أنه يتوقع أن تدخل أسماء نسائية قوية للمنافسة في اليوم الأخير. وعزت سبب ذلك إلى أن هذه الأسماء تأكدت في شكل كبير من أسماء المرشحات اللاتي سجلن أسماءهن بالفعل، إضافة إلى قلة أعداد المرشحات، وكذلك قلة إمكاناتهن مقارنة في الآخرين، وهو ما يسهم في رفع حظوظهن في الفوز بالانتخابات.

وأشارت المصادر إلى أن هذه الخطوة عززت حظوظ الأسماء النسائية المعروفة التي تعتزم الدخول في الساعات الأخيرة، بعد أن تأكدت بأنها لن تتكلف عناء تخصيص موازنة ضخمة في حملتها الدعائية، وحشد أصوات كبيرة، لأن منافسيها لا يملكون الخبرة الكافية في الانتخابات، وهو ما يعني أن مقعد المجلس البلدي سيكون أسهل من المتوقع، وخصوصاً أن بعض الدوائر الانتخابية لم يترشح لها إلا مرشح واحد من الرجال، ما يعني أن حظوظ المرشحة التي ستنافسه في الدائرة نفسها ستكون كبيرة، لأن نظام المجالس البلدية الجديد ينص على فوز عضوين في كل دائرة انتخابية في بعض المناطق التي تمت زيادة عدد الأعضاء فيها.

إعلانات