عاجل

البث المباشر

ابن داعية شهير جند "الشقيقين الزهراني"

والدهما أبلغ الأمن بعد أن عجز عن إقناعهما

المصدر: دبي - العربية.نت

في سيناريو مشابه لما حدث في منفذ سويف الحدودي، في كانون الثاني (يناير) من العام الماضي، عندما حاول أربعة عناصر من تنظيم «داعش» الإرهابي، التسلل إلى الأراضي السعودية؛ بغية تنفيذ عمليات إرهابية داخل المملكة، كشفت مصادر مطلعة لصحيفة "الحياة" ، أن الشقيقين أحمد ومحمد ابنا سعيد الزهراني تدربا شهرين، على كيفية استعمال الأسلحة، وصنع المتفجرات في أحد المعسكرات التابعة لتنظيم «داعش»، في محافظة الرقة معقل التنظيم في سورية، قبل أن يعودا إلى المملكة؛ لتنفيذ مخططات التنظيم في الداخل.

وبحسب مصادر الصحيفة، فإن الشقيقين تزودا بمبالغ مالية طائلة، إضافة إلى أسلحة ومتفجرات وقنابل يدوية من أحد عناصر التنظيم في السعودية، عبر تنسيق متبادل مع قيادات في تنظيم «داعش» الإرهابي في سورية؛ لتفجير عدد من المساجد، واستهداف رجال أمن ومنشآت حيوية، عبر ما يسمى «الذئاب المنفردة»، وهي منهجية يتبعها التنظيم، من خلال قيام أفراده بهجمات إرهابية في شكل منفرد.

وتشير المعلومات إلى أن الشابين اللذين لا يتجاوزا مقاعد الدراسة الجامعية، تم تجنيدهما عبر شبكة الإنترنت، من خلال أحد السعوديين المنتمين إلى تنظيم «داعش» في الخارج، وهو ابن داعية شهير، وكانا على علاقة به أثناء إقامته في السعودية، إذ تمكن من إقناعهما أن العمل لمصلحة «داعش» داخل المملكة «فرض عين».

وفي حين أكدت مصادر الصحيفة، أن الشابين هما ابنا قاضٍ يعمل في وزارة العدل السعودية، وأنهما ذهبا إلى التنظيم من دون إذنه، أوضحت مصادر أخرى أمس، أن والدهما حاول إقناعهما بالعودة إلى المملكة، بعد أن تلقى اتصالاً من أحدهما، أخبره بأنه هو وشقيقه وصلا إلى مواقع التنظيم في سورية، إلا أنهما رفضا الفكرة، وهو ما دعاه إلى تقديم بلاغ إلى الجهات الأمنية السعودية، وأسهم في وضع اسميهما تحت المراقبة الحدودية في المطارات والمنافذ البرية، بيد أن أجهزة الأمن لم تلق القبض عليهما فور دخولهما إلى المملكة، بل ظلت تتعقبهما وتراقب تحركاتهما واتصالاتهما، إلى أن ألقت القبض عليهما أول من أمس، في حي المونسية (شرق الرياض).

محمد سعيد جابر الزهراني محمد سعيد جابر الزهراني

إعلانات

الأكثر قراءة