عاجل

البث المباشر

اختتام القمة الخليجية-الأميركية بالرياض

المصدر: دبي - قناة العربية

أختتمت #القمة_الخليجية_الأميركية أعمالها في #الرياض، اليوم الأحد، برئاسة العاهل السعودي #الملك_سلمان بن عبدالعزيز والرئيس الأميركي #دونالد_ترمب، حيث اجتمع قادة مجلس #التعاون_الخليجي مع الرئيس الأميركي، لمناقشة التهديدات التي تواجه #الأمن و #الاستقرار في المنطقة، وبناء علاقات تجارية بين الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي.

وقبيل انعقاد القمة، تم التوقيع على مذكرة تفاهم مع واشنطن لمراقبة مصادر #تمويل_الإرهاب. وأفادت موفدة "العربية" أن مذكرة التعاون تم توقيعها بين وزارة الخزانة الأميركية ودول الخليج لتجفيف مصادر تمويل الإرهاب.

وفي وقت سابق، وصل الرئيس ترمب إلى مركز الملك عبد العزيز للمؤتمرات، حيث كان في استقباله العاهل السعودي، وذلك قبيل بدء انعقاد القمة. وكان قادة الخليج قد توافدوا على المركز في وقت سابق.

العاهل السعودي وخادم الحرمين قبيل انعقاد القمة العاهل السعودي وخادم الحرمين قبيل انعقاد القمة
توقيع مذكرة تفاهم لمراقبة مصادر تمويل الإرهاب توقيع مذكرة تفاهم لمراقبة مصادر تمويل الإرهاب

واجتمع قادة مجلس #التعاون_الخليجي مع الرئيس #ترمب لمناقشة التهديدات التي تواجه #الأمن و #الاستقرار في المنطقة، وبناء علاقات تجارية بين الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي.

القمة #الخليجية_الأميركية في الرياض هي القمة الثالثة التي يشارك فيها رئيس أميركي، وسيجتمع الرئيس ترمب مع قادة مجلس التعاون الخليجي لمناقشة قضايا وملفات مهمة.

صورة تذكارية تجمع ترمب وقادة الخليج صورة تذكارية تجمع ترمب وقادة الخليج

وعلى رأس الملفات التي تم مناقشتها، التهديدات التي تواجه الأمن والاستقرار في المنطقة، واستكمال بناء المنظومة #الدفاعية الخليجية، فضلا عن بناء علاقات تجارية بين واشنطن ودول المجلس، وبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات عدة.

وتأتي قمة الرياض الخليجية الأميركية هذه بعد قمتين في عامي 2015 و2016 في كامب ديفيد والرياض بمشاركة الرئيس السابق باراك أوباما.

حيث تناولت القمة الخليجية الأميركية السابقة أعمال #إيران المزعزعة للاستقرار في المنطقة، وتدخلاتها في شؤون الدول الأخرى، وهو ما يتوقع أن يحظى باهتمام مماثل، خلال قمة الرئيس ترمب مع قادة الخليج في الرياض.

كما تطرقت القمتين السابقتين للتعاون في مجال القوات الخاصة والتمارين المشتركة من خلال رفع الجاهزية والكفاءة القتالية للقوات المسلحة بدول الخليج.

إلى جانب التعاون في مجال الدفاع الجوي الصاروخي عبر مساهمة الولايات المتحدة في بناء قدرات دول المجلس للتصدي لهذه التهديدات.

إعلانات