لحوم ميتة

سعد الدوسري

نشر في: آخر تحديث:

حينما تكون «الخزنة» مفتوحة، فإن ذلك سيشجع ضعاف النفوس، على السرقة منها. وهناك أمثال شعبية لا تُحصى، حول غياب الرقابة، ودورها في توسيع دائرة المخالفات. وهذا كله ينطبق على حادثة العامل الآسيوي، الذي تم القبض عليه، بعد أن قام مواطن بتصويره، وهو يتاجر بلحوم أبقار نافقة!

هناك جهود تبذلها المؤسسات الحكومية، في مجال الرقابة على الأسواق، ولكنها للأسف، تتحرك ضمن مناخ بيروقراطي غير متجدّد. ولذلك، نجد العقوبات التي يفرضها النظام على المخالفين، لا تتلاءم مع حجم المخالفات. وهو ما جعلني أستشهد بالمثل السابق؛ علينا أن نعترف بأن العامل الذي يوزّع لحماً لمواشٍ ميتة، يدرك تمام الإدراك، أنه لن يبقى في السجن مدى الحياة، على سبيل المثال، وإلا لما تجرأ كل هذه الجرأة، وارتكب تلك الجريمة البشعة، وربما القاتلة. ولو أن مَنْ مثله، وهم كثر، نالوا عقاباً رادعاً، بحجم جرائمهم، لما انتشرتْ هذه الظواهر، خاصة في مجال المأكولات والمشروبات.

نقلا عن الجزيرة

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.