خدمة الحرمين الشريفين

عبد الله عمر خياط

نشر في: آخر تحديث:

الاهتمام بالحرمين الشريفين وشؤونهما، وضيوف الحرمين ورعايتهم في مقدمة ما يهتم به خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين - حفظهما الله - كما يشهد به الواقع.

وفي تصريح نشرته صحيفة «المرصد» بتاريخ 3/12/1439هـ أن الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الدكتور عبدالرحمن السديس، كشف عن ما يفعله خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز كل يوم قبل نومه.

وقال السديس: «إن الملك سلمان لا ينام كل ليلة قبل الاطمئنان على الحرمين الشريفين»، مشيرا إلى قول الملك سلمان العام الماضي: «إنني لا أنام يوميا حتى أطمئن على المسجد الحرام والمسجد النبوي، وأدعو الله كل ليلة أن يحفظ الحرمين الشريفين ويسلمهما».

وفي تصريح آخر نشرته «المدينة» بنفس التاريخ جاء فيه: «الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس لـ«المدينة» كشف عن صدور موافقة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ببدء العمل في مشروع تظليل ساحات الحرمين الشريفين، حرصا منه -حفظه الله- أن يؤدي المعتمرون والحجاج والزائرون للحرمين الشريفين نسكهم بكل يسر وسهولة بعيدين عن حرارة الشمس وما يفعله الزحام بهم». وأكد قائلا: «إن شاء الله سيبدأ العمل قريبا، ويشمل الساحات الشمالية والجنوبية، وينفذ المشروع على مراحل ودراسات، وستكون بين الرئاسة ووزارة المالية والمجموعة المنفذة اجتماعات مكثفة بعد موسم الحج لتنفيذ هذا المشروع المبارك».

وحول مقترح الرئاسة لإنشاء مشروع الملك سلمان لتوسعة الحرمين الشريفين، قال السديس: الملك -حفظه الله- حريص على استكمال المشروعات القائمة الآن، وقد وجه وزارة المالية والرئاسة والمجموعة المنفذة بأن تنطلق الأعمال بعد موسم الحج في الحرمين الشريفين. وهناك عدد من الدراسات قدمت باسم توسعة الملك سلمان -حفظه الله- وهي محل الدراسة، ومشروعات الحرمين الشريفين ومشروعات تنمية المملكة جميعها هي مشروعات سلمان بن عبدالعزيز رجل الخير في بلد الخير -حفظه الله- وأمتع الأمة بطول بقائه، وشد أزره بسمو ولي عهده، حفظهم الله جميعا.

وقال السديس: «إن الملك سلمان -حفظه الله- له جهود كبيرة لخدمة الحرمين الشريفين، بل أعرف عنه شخصيًّا، حفظه الله، أنه متابع دقيق ويتابع شخصيًّا أعمال الحرمين لحظة بلحظة، بل قال -حفظه الله- خلال اجتماع لنا بحضور أصحاب السمو الملكي الأمراء والعلماء، إني لا أنام حتى أطمئن على الحرمين الشريفين، ولا سجدت لله سجدة إلا أدعو الله أن يديم أمن الحرمين الشريفين ويديم شرف خدمة المملكة للحرمين الشريفين».

وأختم فأقول: ذلك من فضل الله علينا وعلى هذه البلاد المباركة، التي ضمت الحرمين الشريفين، وقباء، وجبل أُحد، والبقيع، والمعلاه.

السطر الأخير:

قال الله تعالى: {لمسجدٌ أُسِّس على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم فيه، فيه رجال يحبون أن يتطهروا}.

* نقلا عن "عكاظ"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.