عاجل

البث المباشر

خادم الحرمين الشريفين وزيارات الخير والعطاء

بعد إشرافه ووقوفه كعادته في كل عام على مسيرة الحج، ومتابعته لنفرة الحجاج إلى المشاعر المقدسة، ونجاح موسم الحج بكل المقاييس ووفق الخطة المرسومة له من خلال التقارير المقدمة من الجهات المعنية، بفضل الله ثم بفضل ما وفرته الدولة ملكًا وحكومةً وشعبًا، من إمكانيات وجهود سهلّت ذلك على كل الأصعدة.. وظهوره بالصورة المشرفة التي تناقلتها القنوات الإعلامية على مستوى العالم من إذاعات وتلفزة وصحافة بالشكر والدعاء والثناء لبلاد الحرمين على ما بذلته وتبذله في هذا الشأن من جهود حثيثة ومكثفة في كل عام إذا ذُكِرت شُكرت..

بعد هذا الإنجاز الموفق والمتابعة الدؤوبة يعود -حفظه الله- إلى مدينة جدة والتي حظيت هي الأخرى بمشروعات عديدة بناءة منها ما نفذ ومنها ما يجري تنفيذه ليدشن -حفظه الله- مشروع قطار الحرمين السريع، المشروع العملاق الكبير والذي حظي باهتمام عالمي كبير، والذي سيُسهم إسهامًا فاعلًا في خدمة الحجاج والزوار والمعتمرين والأهالي، ويزيد في نهضة النقل والمواصلات المطردة في العديد من مدن المملكة حاضرًا ومستقبلًا.

وتتمة لهذه الزيارة الموفقة وصل -يحفظه الله- إلى المدينة المنورة بلد الرسول عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم زائرًا ومصليًا ومسلمًا، يحمل بين جوانحه الحب والخير والعطاء لهذا البلد المقدس ورسوله صلى الله عليه وسلم وأهله وينثر على أرضه الطاهرة العديد من المشروعات الإنمائية والتوجيه بفتح مسجد قباء على مدار اليوم، وضم مستشفى الميقات إلى مستشفى الملك فيصل التخصصي، ومشروعات أخرى عديدة لا تتسع لإحصائها مساحة المكان.

ويكفي المملكة العربية السعودية ملكًا وحكومةً وشعبًا، فخرًا ومنذ تأسيسها حتى الآن أنها قد أوجدت سبل العناية والرعاية والاهتمام والمشروعات لخدمة الحرمين الشريفين (مكة والمدينة) سابقًا ولاحقًا ما يفوق الحصر والبيان، وجعلت لها ميزانية سنوية خاصة وهيئة عامة تتابع مشروعاتها وخدماتها على مر الزمن، مما جعلها تحظى بكل متطلباتها واحتياجاتها مما يوفر للحجاج والزوار والمعتمرين أداء المناسك في راحة ويسر وسهولة، وما زالت عنايتها وخدماتها لهاتين البلدتين المقدستين وعلى مرأى ومسمع من العالم مستمرة ودون توقف، تحقيقًا لما خصها الله به في هذا الشأن دون سائر الأمصار.

حفظ الله خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين في حلهما وترحالهما وجعل ما يقدمانه من خير وعطاء لبلادهما وشعبهما في شتى مجالات الحياة في ميزان حسناتهما.. إنه سميع مجيب.

نقلاً عن "المدينة"

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

إعلانات