عاجل

البث المباشر

أصدقاء بلدي المدينة

* المجالس البلدية خرجتْ للنِّور في حُلَّتِهَا الجديدة عام 2005م؛ لتأتي بـ»285 مجلساً»، تحتضن «3156 عضواً»، نِصفهم مُعيّن، والآخر مُنْتَخَب، وتلك المجالس ما جاءت إلا لتحمل صوت ورأي المواطن ورقابته على ما تُقدِّمه الأمانات والبلديات من مشروعات وخدمات.

* فمن صلاحيتها: إقرار الخطط والبرامج البلدية ذات الصلة بتنفيذ مشروعات التشغيل والصيانة والتطوير، وكذا إقرار ميزانية البلدية وحسابها الختامي، ودراسة المخططات الهيكلية والتنظيمية والسكنية ومشروعات نزع الملكية للمنفعة العامة، وشروط وضوابط البناء، بجانب نظم استخدام الأراضي والخدمات البلدية والرسوم والغرامات البلدية، وكذلك متابعة الشروط والمعايير المتعلقة بالصحة العامة، إضافة إلى صلاحيات إنشاء البلديات الفرعية ومكاتب الخدمات، وكذا حَقّ ممارسة السلطة الرقابية على أداء البلديات وخدماتها ومشروعاتها واستثماراتها، إلى غير ذلك من الصلاحيات التي تتمتع بها المجالس البلدية في أنظمتها الجديدة.

* وهنا رغم تلك الصلاحيات الواسعة، فإن تجربة المجالس البلدية لم تنضج بَعْدُ، ولم تظهر آثارها حتى الآن بما يتوافق مع الطموحات الكبيرة من إنشائها؛ ولعل من الأسباب الرئيسة لذلك بُعْد أغلبها عن نبض المواطن ومتطلباته؛ وهذا ما تَنَبّه له المجلس البلدي بالمدينة المنورة الذي سعى للتواصل مع أهل المدينة النبوية من خلال الحوارات المباشرة، وبعض الفعاليات الثقافية والتدريبية، ثم أَتى تتويج تلك المساعي بإطلاق (مجموعة أصدقائه) الأسبوع الماضي.. وهي المجموعة التطوعية التي تضم نخبة من أبناء المدينة الذين يتميزون إضافةً لِتَنوّع تخصصاتهم وخبراتهم بحُبّهم لمدينتهم وحماسهم لخدمتها، وهم الذين سيكون دورهم مساندة المجلس في دوره الرقابي عبر جولاتهم الميدانية، وأيضاً في حصر وعرض احتياجات الأحياء، وفي نشر الوعي البلدي في المجتمع، إلى غير ذلك من المهام.

* تلكم المجموعة التطوعيّة مبادرة رائعة من المجلس البلدي في المدينة المنورة يُشكر عليها أعضاء المجلس، ورئيسه عيسى بن سالم السحيمي؛ وفيها تأكيد على جِدِّيَة المجلس في خدمة طيبة الطيبة وسكانها وزوارها؛ وما أتمناه وأدعوه التفاعل الإيجابي من أمانة المدينة مع جهوده وعطاءاته.

*نقلا عن "المدينة".

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

إعلانات