عاجل

البث المباشر

المكسرات والموالح في تعريف المصالح!

البَشَر تُحرِّكهم المَصَالِح، والمَصلَحَة إمَّا أَنْ تَكون شَخصيَّة، أَو تَكون عَامَّة، وهُنَاك مَن يَرَى أَنَّ الخَاص والعَام يَتدَاخَل، لدَرجة صعُوبة الفَصْل بَينهمَا.. ونَظراً لأنَّني مَهمومٌ بمَصَالِح النَّاس، أَطرح -اليَوم- تَعريف المَصلَحَة، لَعلَّنا نُوسِّع مِن دَائِرته، أَو نُضيِّق انتهَازيَّة الأَفرَاد، الذين لَا تَهمّهم إلَّا المَصَالِح الشَّخصيَّة..!فالمَصلَحة هي طَقسٌ مِن الطقُوس، يُمَارسها النَّاس بكُلِّ حِرصٍ واهتمَام، بَل تَهوَّر الأَديب الفِرنسي "فولتير"، ورَفعهَا إلَى دَرجة "المَعبُود" كالمَال، حَيثُ ...
قبول النصيحة على النفوس ثقيلة!

النَّصيحَة ثَقيلَة عَلَى النَّفسِ البَشريَّة؛ لأنَّ المُخلصين والأُمنَاء فِي النُّصح، يَندر وجُودهم بَيننَا؛ لِذَلك يَتوجَّس البَعض مِن النَّصيحَة، حِينَ تَرتَدي ثَوب الزّجر، أَو يُمرِّر مَن يُسديهَا مُفرَدَات؛ تُشعر المَنصوح بالنَّقص.. لَكن ذَلك لَا يَمنَع كَاتِب هَذه السّطُور؛ مِن التجوُّل بَين العقُول، ليُلخِّص للقُرَّاء والقَارِئَات؛ تَعريفَات ومَفَاهيم النَّصَائِح؛ عِندَ مُختلف شعُوب الكُرَة الأَرضيَّة..!فالنَّصيحَة يَجب أَنْ يُسديهَا الأَشخَاص المُثمرون، البَنّاؤون، الذين يُقرِنُون النَّصيحَة بالمِثَال، والنَّظريَّة بالتَّطبيق؛ لأنَّهم ...
من نواصي أبي سفيان العاصي - 58

هَا هِي النَّواصِي تَأتِي إليكُم، بَعد أَنْ أَصبَحَت كالطِّفل المُدلَّل، الذي يُرحِّب بِهِ أَهله، ويَتحمَّلون حَمَاقَاته.. وحَتَّى لَا نَضيعُ فِي المُقدِّمَات، إليكُم آخَر مَا وَصَلَ مِن شَيخِنَا «أَبي سفيان العاصي»:* هَذا اليَوم أَنَا سَعيد، وقَد كُنتُ بالأَمْسِ سَعيداً، وسأَكون – بإذن الله- فِي المُستَقبَل سَعيداً.. أَتدرُون لِمَاذَا؟، لأَنَّ السَّعَادَة استعدَادٌ وقَرَار..!* أَيُّها المُروِّجُون للتَّعَاسَة، أَرجُوكم، خُذوا إجَازَة لمُدّة 24 سَاعَة فَقَط، لتَتَفَاعَلُوا إيجَابيًّا مَع السَّنَةِ ...
العلاج بالكتابة لإزالة الكآبة

كَتبتُ أَكثَر مِن مَرَّة، عَن دور الكِتَابَة فِي حيَاةِ الإنسَان، وأنَّها شَكلٌ مِن أَشكَال العِلَاج، وتَخفيف التَّوتُّر، وتَهدئة الأعصَاب..!ولَا يزَال فِي جَيبي؛ المَزيد مِن نقُود هَذا المَوضوع الحيَوي والصحِّي، الذي يُؤكِّد أَنَّ الكِتَابَة قَادِرَة عَلَى مُعَالجة المَتَاعِب، وإزَالة الكَدر والمَصَاعب..!لقَد أَشَار الكَثير مِن عُلمَاء النَّفس؛ إلَى أَهميّة الكِتَابَة كوَسيلَة للعِلَاج، وفِي هَذا الصَّدَد، ذَكروا بَعض الإرشَادَات، التي قَد تُفيد الإنسَان، ومِنهَا: كِتَابة المَخَاوف والهَوَاجِس؛ التي ...
مقولات سعيدة تؤرِّخ للحظاتٍ مجيدة

يَقُولُون بأنَّ فَلسَفة الجَمَاليَّات؛ تُفسِد رَونقهَا، لَكن ذَلِك لَا يَنطَبق عَلَى السَّعَادَة، فالفَلسَفَة لَا تُفسِد السَّعَادة، بَل إنَّ السَّعَادَة تَجعل الفَلسَفَة أَمرًا مُحبَّبًا إلَى النَّفس، وتُخرجهَا مِن دَهَاليز الكُتب الصَّفرَاء؛ إلَى فَضَاء الابتسَامَات الخَضرَاء.. وهَذا مَا تُحَاول فِعله هَذه المَقولَات:* البَحثُ عَن الذَّات مِن أَهَم مَصَادِر السَّعَادَة، فالإنسَان إذَا وَجَدَ نَفسه وَجَدَ مَا يُريد، وعَرفَ مَا يَحتَاج، فلَا تَتعجَّب إذَا صَرخ أَحَد الحُكمَاء قَائلًا: (مَن ...
الجدير بالحصص.. من يقتنص الفرص!

يَبدو الفَرق كَبيراً؛ بَين فِئةٍ تَغتَنم الفُرص، وفِئةٍ تُهدرهَا، لَكن هُنَاك فِئة ثَالِثَة؛ خَارج الحِسَابَات والتَّصنيفَات، وهي تِلك الفِئَة التي تَنتَظر الفُرص عَلَى الأَرصِفَة، وتُلقي باللَّائِمَة عَلَى كُلِّ مَا يُحيط بِهَا، لِذَا دَعونَا نَمنَح هَذه السّطُور فُرصَة؛ لتَفصيل وشَرح تِلك المُفَارَقَات:عِندَما تَجلس فِي وَسَط شَبَاب يَلُوكون الكَلام، ويَتمَضمَضُون بالتَّذمُّر، تَكتَشف أَنَّ كُلّ كَلامهم يَصبُّ فِي قِلّة الفُرص، وشُحّ المَجَالَات، ومَا عَلِمُوا أَنَّ الفُرص مَوجودة وبكَثرَة، ...
كلام معقول في السيطرة على العقول

عِندَما نَذكُر كَلِمَة «القوَّة» فِي أَي مَوضعٍ كَان، نُلاحِظ أَنَّها تُتَرجَم -فِي غَالِب الأَحيَان- إلَى الغَضَب والجَبرُوت والإكرَاه، وهَذا المَفهوم سَطحي وقَاصِر، ومِن المُهم تَنوير البَعض؛ إلَى الجَانِب الآخَر مِن مَعَاني القوَّة، وأَقصد بذَلك، جَانب قُدرة القوَّة عَلَى التَّغيير الإيجَابي، وإمكَانيَّة الانتقَال مِن وَضعٍ إلَى آخَر، ومِن حَالٍ إلَى آخَر، ولَعلَّ مِن أَهَم وأَقوَى وَسَائِل التَّغيير فِي أَي مُجتَمع، هو «الإعلام»، المُتسلِّح بسُلطتهِ الرَّابِعَة..!فنَظريَّات الاتِّصَال ...
«المشي» في مقولات تُلخِّص الفلسفات

المَشي، ظَاهِرَة استَوقَفَت الكُتَّاب والفَلَاسِفَة، والحُكَمَاء والشُّعرَاء، لِذَلك لَا تَستَغرب ولَا تَتعجَّب؛ أَنْ تَجد كُتباً تَتحدَّث عَن المَشي بحَدِّ ذَاتهِ، ولَعلَّ أَقرَب الكُتب سَاعة كِتَابة هَذا المَقَال، كِتَاب: «فَلسفة المَشي»، لمُدرِّس الفَلسَفَة الفَرنسي «فردريك كرو»، لِذَلك دَعونَا اليَوم نَلتَقط أَبرَز مَا جَاء فِي الكِتَاب:* يَنفِي الفَيلسوف «كرو» صِفة الرِّيَاضَة عَن «المَشي»، حَيثُ يَقول: (إنَّ المَشي لَيس رِيَاضَة بَل مُمَارَسَة، فالرِّيَاضَة تَتطلَّب الالتزَام بقَواعِد أَخلَاقيَّة مُعيَّنة، ...
بالطريقة الأدبية.. أوقدوا مجلس التخصصات الصحية

بَعضُ الرَّسَائِل التي تَصلني مِن المُتَابعين والمُتَابِعَات، والقُرَّاء والقَارِئَات، تَتحمَّل التَّأخير، وتَستَوعب المُمَاطَلَة، ولَكن هُنَاك رَسَائِل لَا تَقبَل التَّأجيل، ومِن السُّنَّة الكِتَابيَّة سُرعة نَشرهَا، حَتَّى يَتم استدرَاك الخَلَل الذي تُنبِّه إليهِ..!ومِن هَذه الرَّسَائِل التي تَستَوجِب السُّرعَة فِي النَّشر، تِلك التي وَصلَتني؛ مِن الأُستَاذة القَديرَة «شريفة بنت علي الصبياني»، مُقرِّر المَجلس العَربي للتَّخصُّصَات الصحيَّة سَابِقاً، والتي تَقول فِيهَا:(سَعَادة الدّكتور «أحمد العرفج».. تَحيَّة طيِّبَة وبَعد: نَظراً لِمَا ...
التناصح بفضائل التسامح

تَطبِيعُ العَلَاقَة بَين المُتحَاربين يَبدَأ بهُدنَة، ويَنتَهي بالتَّصَالُح، إلَّا أَنَّ الجِرَاح لَا تَخمدُ تَحت الرَّمَاد، حَتَّى تَعود المِيَاه إلَى مَجَاريهَا بَين الطَّرفين، لَكنَّ التَّسَامُح أَمر استَراتيجيٌّ بَعيدُ المَدَى، فِي حَين أَنَّ حَبْل التَّصَالُح قَصير، ويُمكن قَطعه بمُجرَّد نشُوب شِجَار؛ بَين طِفلَين مِن الضَّفَّتين، عَلَى لعبَة مِن القُمَاش البَالِي، لِذَلك تَمعَّنُوا جَيَّداً فِي السّطُورِ الآتِيَات، فرُبَّما تُحفِّز لَديكم فِكرَة كَانَت مِن المَنسيَّات..!فقَد كَتَبتُ -قَبل حَوَالي 15 ...

*نقلاً عن "المدينة"

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

إعلانات