عاجل

البث المباشر

مشاريع الوطن

يشهد الاقتصاد السعودي تطورًا ملحوظًا بل تاريخيًا حتى اليوم وهذا التطور أدى إلى نمو سريع للاقتصاد، فبعد برنامج الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية دشَّن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد ميناء الملك عبدالله بمدينة الملك عبدالله الاقتصادية برابغ وهو ثاني أكبر ميناء في المملكة بعد ميناء جدة بل يعتبر من أهم الموانىء في البحر الأحمر ويمثل منصة ذات قيمة اقتصادية كبيرة وهذا التدشين يمثل لبنة أساسية في التحول الاقتصادي في الوطن الغالي وتحقيقًا لرؤية ٢٠٣٠ والتي تركز على الخدمات اللوجستية لتطوير الاقتصاد، يأتي هذا الميناء الإنجاز ضمن إنجازات ومشاريع الخير لهذا البلد.

ريان قطب الرئيس التنفيذي للميناء يقول: «إن ٢٦% من حركة الملاحة البحرية تمر من جدة ولكن ٣% منها فقط تدخل إلى السعودية ويستفاد من حركة البضائع في الملاحة العالمية كما أن سوق شرق أفريقيا الذي يسمى الصين الجديدة يعتبر سوقًا ضخمًا ويحتاج إلى منصة لوجستية، وتاريخيًا تعتبر السعودية هي المنصة اللوجستية لشرق أفريقيا بوجود ميناء الملك عبدالله وتكامله مع الموانىء».

حقيقة يشكل الميناء عنصرًا أساسيًا في شبكة المواصلات المتكاملة التي تتيح توزيع السلع إلى سوق يبلغ حجمه أكثر من ٤٠٠ مليون مستهلك في مختلف أنحاء الشرق الأوسط ليخلق التكامل بين الاقتصاد في المملكة العربية السعودية وبين الاقتصاد العالمي والإقليمي.

والميناء بدأ رسميًا في استقبال أول سفينة في عام ٢٠١٣ واليوم يشهد هذا المشروع تطورًا سريعًا كنقطة التقاء ومنصة لتبادل طرق التجارة الإقليمية والعالمية، وبكل شفافية تدشين هذا المشروع الوطني يستند إلى رؤية وطنية طموحة أدركت الحاجة إلى ميناء على مستوى عالمي يستوعب استقبال السفن العصرية العملاقة، واستقبال العدد المتزايد من السلع والتسارع في حركة استيعاب الميناء للأعداد المتزايدة في الحاويات عامًا بعد عام يجعل الميناء أحد أسرع الموانىء تطورًا ونموًا.

يكفي هذا المشروع الوطني موقعه الإستراتيجي على أحد أهم المسارات الحيوية للتجارة العالمية غير توفير الفرص الوظيفية والفرص الاستثمارية حتى تقام المشاريع التي تعطي نموًا لاقتصادنا.

*نقلاً عن "المدينة"

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
رابط مختصر

إعلانات

الأكثر قراءة