عاجل

البث المباشر

عبدالله الجعيثن

كاتب سعودي

كاتب سعودي

حـوّاء العظيـمة

المرأة شعاع الوفاء والحب والإخلاص والحنان.. أُمّاً وبنتاً.. أُختاً وزوجة.

ومع ذلك واجهت ظلماً اجتماعياً في أكثر العصور.. قبل أن يكرّمها الإسلام.. ويحترمها.. ويجعل الجنة تحت أقدام الأمهات.. ولكنّ كثيراً من المسلمين، على مرّ العصور، نسوا، أو تناسوا، ذلك التكريم والاحترام، فتم تهميش المرأة أحقاباً تلو أحقاب.. حتى من بعض أقاربها وهي صابرة صادقة في مودتها للأقارب.. وفي أدبنا العربي القديم، لا تزال المرأة مهمشة.. مجرد واجهة جمالية.. حتى إن بعض العصور المظلمة حرمتها من التعليم وسلبتها الإرادة، وقصرت وجودها على خدمة الزوج والإنجاب.. حتى تجرأ شاعر فقال :"ما للنساء وللكتابة.. والعمالة والخطابة" إلى آخر ما قال؛ وقد رد عليه، وعلى كل من همّش المرأة، القصيبي رحمه الله، فقال:

أنت السعادة والكآبه

والوجد حبك والصبابه

أنت الحياة تفيض بالخصب

المعطر كالسحابه

وعلى عيونك تنثر

الأحلام أنجمها المذابه

وعلى شفاهك يكشف الفجر

الجميل لنا نقابه

أوحيت للشعراء ما كتبوا

فخلدت الكتابه

وهمست للخطباء فارتجلوا

البديع من الخطابه

وخطرت في التاريخ طيفا

تعشق الرؤيا انسكابه

* نقلاً عن "الرياض"

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

إعلانات

الأكثر قراءة