تنويع الموارد يضاعف الفوائد

أحمد عبدالرحمن العرفج

نشر في: آخر تحديث:

كَثيرون هُم الذين رَحَّبوا برُؤية 2030، وكَثيرون أَيضاً استَفَادُوا مِنهَا، والأَكثَر مِن الاثنَين؛ الذين يُحَاولون أَنْ يَستَوعبُوهَا ويَتمَاشُوا مَعهَا، ولَكن عَامِل المَعرفَة المَدعو «أحمد العرفج»؛ المُتشرِّف بالكِتَابَة إليكُم، حَاول أَنْ يَستَفيد مِن الرُّؤيَة مِن زَاويةٍ، قَد لَا يَفطن إليهَا الكَثيرُون، أَلَا وهي تَنويع مَصَادر الدَّخْل الفِكْري..!

ودَعوني أَشرَح لَكُم طَريقة الفَائِدَة:

الرُّؤية تُركِّز عَلَى تَنويع مَصَادِر الدَّخل، وتَقليص الاعتمَاد عَلَى النّفط، وأَنَا حَاولتُ الاستِفَادَة مِن هَذه الفَقرَة، بحَيثُ أُنوِّع مَصَادر فِكري، وأُقلِّل مِن الاعتمَاد عَلَى مَصدر القِرَاءَة..!

لقَد حَاوَلَتْ رُؤية 2030؛ أَنْ تُقلِّل مِن الاعتمَاد عَلَى النّفط، وأَطْلَقَت عِدَّة بَرَامِج لتَنفيذ خطّة تَنويع مَصَادر الدّخل، وأَنَا بدَوري وَضعتُ بِرنَامِجاً وَاضِحاً ومُحدَّداً؛ لتَنويع مَصَادر دَخلِي الفِكري، ومِنهَا:

أَوَّلاً: السَّفر، وهو -كَمَا نَعلَم- نَافِذَة فِكريَّة خَطيرَة، بشَرط أَنْ يُحسَن استخدَامهَا، ويَعلَم الجَميع أَنَّ كَلِمَة سَفَر، مُشتقَّة مِن كَلِمَة إسفَار وإنَارَة، لِذَلك إذَا سَافَرتَ إلَى أَي مَكَان، وامتَلَكْتَ عَينيَّ التَّأمُّل، فستَعود بخَيرٍ كَثير مِن الثَّرَاء المَعرفي..!

ثَانياً: مُجَالَسة العَارفين، وطَرح الأَسئِلَة عَليهم، وقَد قِيل: إنَّ الأَسئِلَة هي بَوَّابة المَعرفَة..!

ثَالِثاً: التَّأمُّل، أَو كَمَا يُسمّيه بَعض الفُقهَاء «الاعتزَال»، أَو كَمَا يُسمِّيه الإنجليز -هَدَاهم الله إلَى الحَق- Meditation ، لأنَّ التَّأمُّل والاختلَاء بالنَّفْس؛ مِن أَعظَم مُحفِّزَات التَّفكير..!

رَابِعاً: ومِن مَصَادر تَنويع الدَّخْل الفِكري، مُتَابعة البَرَامِج المُفيدَة، وحِسَابَات «تويتر» الجيّدة، وقِرَاءَة المجلَّات المُتخصِّصة، وزيَارة مَعَارض الأَطفَال، لأنَّ الأَفكَار عِندَ الأَطفَال؛ بَريئَةٌ ووَاضِحَة وطَاهِرَة، وتُمكِّنك مِن الاتصَالِ بطفُولتك؛ التي دَفنهَا الزَّمَن..!

حَسنًا.. مَاذَا بَقي؟!

بَقي القَول: يَا قَوم، هَذه بَعض المَصَادر التي تُزيد مِن الدَّخْل الفِكري، وبالتَّأكيد لَديكُم المَزيد مِن المَصَادر، فأَرجُو أَنْ تَبُوحُوا بِمَا لَديكُم، ليَستَفيد مُجتَمعكُم..!!

نقلا عن "المدينة"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.