عاجل

البث المباشر

البنوك تعفي المرابطين من قروضها!

* (أبطال جيشنا وأمْنِنَا، لاسيما منهم المُرابطون في الحَـدِّ الجنوبي في قلب اهتمامات «خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان، وسمو ولي عهده وزيرالدفاع الأمير محمد بن سلمان»، الذي حرص في اليوم الأول من عيد الفطر المبارك على زيارتهم في ثكناتهم، ومشاركتهم فرحتهم بالعيد، مؤكداً تقديره لهم ولدورهم البطولي في حماية أرض الوطن ومقدساته، وأن الجهود التي يبذلونها هي السبب في استمتاع المواطن والمقيم بأيام العيد...).

* (رجال الجيش والأمن) إضافة لرعاية واهتمام القيادة الرشيدة يحظون بتقدير المجتمع السعودي الذي يتفاعل على نطاق واسع وصادق مع كل ما يتعلق بهم، مثمناً عطاءاتهم في حماية وطنهم، بعبارات رائعة نابعة من مشاعر صادقة؛ وكل ذلك الاحتفاء المعنوي مهم وله إيجابياته الكثيرة في التشجيع والتحفيز.

* ولكن من وجهة نظري يبقى الأهم وهو مشاركة المؤسسات الحكومية والمدنية في دعم وتكريم (أبطال الجيش والأمن) فِعْلِيَّاً وعلى أرض الواقع؛ ومن صُـور ذلك -كما سبق وطرحتُ في هذه الزاوية-: مَـنح أُسَـرة الشهيد الراتب الكامل، على أن تستمر فيه العلاوات والترقيات السنوية أسوة بزملائه الأحياء، وهناك إعفاء أُسَـر الشهداء وكذا المرابطين من رسوم الخدمات، وقيمة وسائل المواصلات العامة، وأن يكون لهم الأولوية في القروض الحكومية، وفي دخول الجامعات والكليات.

* أيضاً القطاع الخاص يمكنه أن يُساهم من جانبه بتخفيضات في المواد الاستهلاكية، وبالتأمين الطبي والعلاج المجاني بالنسبة للمشافي والمراكز الطبية، وفي الالتحاق بالمدارس والمعاهد والجامعات الخاصة، والبنوك التي أَثْـرَت من خيرات هذا الوطن لعلها تبادر بإسقاط القروض عنهم أو على الأقل تُعفيهم من فوائدها!.

* أخيراً وفي الجانب المعنوي هذه دعوة لإطلاق أسماء الشهداء على مدارس وطرق في المدن التي ينتمون لها، مع إبراز تضحياتهم في المناهج الدراسية، وعبر وسائل الإعلام المختلفة، وكم أتمنى إنتاج أفلام سينمائية ومسلسلات مستمدة من بطولاتهم وتضحياتهم؛ فهم والله يستحقون؛ كما أن مثل تلك المبادرات والخطوات ستغـرس في شرايين المجتمع روح التضحية والإقدام حماية للدّيـن والوطن ومقدساته ومكتسباته، إضافة إلى أنها ستعزز الوطنية وأواصر الترابط والتكامل في عقول وقلوب مختلف الأطياف والأعمار.

*نقلاً عن "المدينة"

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

إعلانات

الأكثر قراءة