عاجل

البث المباشر

رسالة السفيرة ريما للإعلام

* يوم الخميس الماضي بدأت الأميرة ريمـا بنت بَندر بن سلطان مهام عملها سفيرة لبلادها في الولايات المتحدة الأمريكية -أعانها الله، وكتب لخطواتها التوفيق والسداد-؛ وهي بذلك تكون أول امرأة سعودية تحظى بهذا المنصب وبذاك الشرف الرفيع؛ الذي هي أهْلٌ له؛ لما تتمتع به من وَعـي وثقافة، ولما تمتلكه من مؤهلات شخصية وعلمية وخبرات عملية، ولأنها تتكئ على إرث سياسي كبير فهي ابنة الأمير بندر بن سلطان؛ ذلك الدبلوماسي المحنك في السياسة الخارجية، والقادر على إدارة أزماتها.

* وهنا رَفْعُ الأميرة ريما لـ(لِـوَاء بلادها خارجياً، وفي الدولة الأكبر أمريكا) تأكيدٌ على ذلك الدعم الذي تحظى به المرأة السعودية من حكومتها، وعلى المكانة العظيمة التي وصلت لها في وطنها، وعلى النجاحات التي حققتها في شتى المجالات؛ فقد دخلت عضوية مجلس الشورى بنسبة تمثيل وصلت لـ(20%) من أعضائه، وهو أعلى سلطة تشريعية في البلَد، كما أنها اقتحمت بنجاح وفاعِلِيّة مجالس الغُـرف التجارية والأندية الأدبية، والمجالس البلدية والاتحادات الرياضية، ووِكَالَات الجامعات وعماداتها، إلى غير ذلك من المناصب القيادية.

* والنساء السعوديات شريكات في صناعة التنمية الوطنية، وحاضرات بقوة في الميادين العلمية والثقافية والفكرية والاجتماعية داخلياً وخارجياً، ولهنّ الكثير من الابتكارات والمبادرات الرائعة، وقبل ذلك فهُنَّ مربيات الأجيال وصانعات الأبطال.

* والسفيرة الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان ما هي إلا نموذج يشهد بأن المرأة السعودية تحظى بالكثير، وتحقق المزيد من النجاحات في شتى الميادين، وعلى أن عموم المجتمع السعودي مُؤمن بحقوقها، وبأنها تلك الدّرة الثمينة، والجوهرة المصُونة، التي ليس لها إلا التقدير والاحترام، وأن رعَايتها وخدمتها شَرفٌ يَعتَزُ به ويَفْـتَخِرُ الجَميع، الذين يرون أنها أبداً تَاج يعلو الرؤوس.

* وبالتالي فقد حان الوقت لتتوقف «بعض وسائل إعلامنا» عن جَلْدِ مجتمعنا، ورسم صورة سيئة وغير عادلة عنه؛ بدعوى تهميشه للمرأة وقفزه على حقوقها؛ -والاستشهاد ببعض الحالات الفردية- لوصف رِجَالِهُ بأنهم وحوشٌ لا هَمَّ لهم إلا افتراسها؛ وهي الصّـورة التي تنقلها وتستغلها الأقلام والأصوات المعادية للمَسَاسِ بالوطن وأبنائه!.

* نقلا عن "المدينة"

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

إعلانات