عاجل

البث المباشر

تمكين المرأة.. والنمو

مع انطلاق رؤية المملكة بعهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وعرابها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد، المتغيرات الاقتصادية أصبحت متسارعة لدرجة يمكن القول إن سوق العمل والاقتصاد نفسه لا يلحق بها، والدليل على ذلك طبيعة سوق العمل التي ما زالت تتشكل لكي تأخذ وضعها الطبيعي بمشاركة المواطن والمواطنة، وما تحمله الرؤية وهنا نركز على «تمكين المرأة» في العمل والمشاركة والحقوق أصبحت اليوم جزءاً أساسياً ومهماً في الشراكة بسوق العمل، والعمل نفسه والحقوق، يمكن القول إن الخطوات التي تمت اختصرت زمناً كبيراً ولن أبالغ بالقول بل عقوداً من الزمن، فأصبحت اليوم نافذة ومطبقة، قيادة المرأة للسيارة، بحثها عن العمل وشروطها، الحقوق الشخصية لها، رفع سن التقاعد، وهناك هدف للرؤية بمشاركة المرأة بسوق العمل لتصل إلى 30 % من 22 %، واليوم نجد كثيراً من النساء السعوديات أصبحن يتبوأن مناصب عليا وبتدرج والمستقبل يحمل لهن الكثير.

ما تحقق للمرأة يحقق لهن حقوقاً أصبحن الآن يتمتعن به بحق كامل، والدولة تقدم لهن هذا الدعم تمكين المرأة، اليوم أصبحت جزءاً أساسياً من عملية التنمية في البلاد ومشاركتها ضرورة في ذلك، وهي تحصل على قدم المساواة مع الرجل على التعليم بلا تمييز أو تصنيف، وأصبح دورهن مطلوباً بفاعلية أكبر خاصة أنها قوة عمل كبيرة ومهمة، وأثبتت نجاحها وتميزها وقدرات عالية جداً، سواء بالمجال الطبي أو المالي أو الشركات وغيرها، المملكة اليوم تتطور وتتغير للأفضل وللمستقبل، وهذا سيساعد جداً في توفير بيئة عمل واقتصاد أكثر فاعلية وديناميكية، فلا يمنعهن شيء من النجاح والقصص كثيرة. رؤية المملكة اليوم تمكن المرأة بقيادة خادم الحرمين وسمو ولي العهد، بهذا الدعم الكبير الذي منح سوق العمل تنافسية عالية، وسيعني الكثير مستقبلاً، سنشهد دوراً للمرأة، وأراهن على الزمن أنه سيكون لها القدرة الأكبر والحضور المميز ولن نحتاج أكثر من 5 سنوات لنرى المرأة السعودية وقد تصدرت إدارة شركات أو مجالس إدارة أو مناصب إدارية مهمة، المملكة اليوم تمنح المرأة حقوقاً وفرصاً كبيرة لها وعليها دور اليوم أن تعيش هذا التحدي والتنافسية وأثق أنها ستحقق الكثير، فكل شيء متاح وأولها دعم الدولة بتنظيماتها وتشريعاتها التي تتواكب لتحقيق ذلك.

* نقلا عن "الرياض"

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

إعلانات