عاجل

البث المباشر

مها الوابل

<p>كاتبة</p>

كاتبة

الحكاية السعودية

دعوني أحكي لكم فصلاً من فصول حكاية الدولة السعودية المتجذرة في عمق تاريخ الجزيرة العربية منذ زمن الأجداد وقبل ذلك بكثير، ومازلنا نعيش معها في كل الرخاء والنماء والزهاء والبهاء، وكل ذلك هو ما ارتضاه لنا قادة هذا الوطن الكريم.

هي حكاية كتبت باللون الأخضر لون العلم الأخضر المرفرف دائماً عالياً..

نحكيها ونرويها لكل الأجيال..

حكاية المجد الذي ولد من القوة والعزم والحزم في تفاصيل استوعبها كل سعودي عشق هذه الأرض.

القصة التي كتب أحرفها الوالد القائد خادم الحرمين الشريفين سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان - حفظهما الله - لم تكن قصة عادية، لكنها كانت من النوع المختلف بكل أجزائها وأحداثها، لكن في كل تطوراتها كان الهدف هو الإنسان السعودي على اختلاف أطيافه ومناطقه وتوجهاته.. وبدأت الحكاية..

حكاية الإنسان السعودي.. الذي يحب بل ويعشق ويفخر بالوطن وقيادته وحكومته وشعبه.

من فصول الحكاية أن حاول الغرباء أن يزعزعوا الأمن فلم يجدوا غير جنود بواسل يفتدون الوطن بالغالي والنفيث، وهل هناك أغلى من الروح ليهبوا الوطن أرواحهم وأغلى ما يملكون.

وحين فكروا بنشر الإشاعات، وجدوا مخلصين يكتبون ويردون ويعززون لوطنهم.

حاولوا خلق الفتن بين أبناء الوطن الواحد لكنهم وجدوا بنياناً متراصاً متماسكاً.

دخلوا البيت ونشروا ما يدار داخله، مع إضافة النكهات من الكذب والتدليس، لكن وجدوا سعوديين وسعوديات يذودون عن بلادهم بالغالي والنفيث.

حاولوا تأليب الدول والحكومات والمنظمات على الشؤون الداخلية لكن لم يجدوا إلا دولة مستقلة قوية ذات سيادة يقف أبناؤها في كل المحافل الدولية يدافعون ويقابلون الحجة بالحجة.

وبعدها جاءت اعتداءات على عصب العالم، الذي هو شريان الحياة فما كان إلا تحالفاً دولياً والتفافاً عالمياً مع المملكة من أجل وقف هجوم عدواني، وبإذن الله سينتصر السعوديون على كل معتدٍ أثيم.

آمن قادة هذا الوطن وحكومته وشعبه أن هذه الأرض مباركة طيبة طاهرة لم ولن تعجز عن كل ما يدار حولها ويحاك لها وأن ترد الصاع صاعين، لكن هنا المملكة حيث الحكمة والاتزان والقوة والحق ومن يملك كل ذلك لن يضره خشاش الأرض.

فصول القصة لم تنتهِ فالعزة والفخر والمجد باقٍ بقاء الدولة السعودية حكومة وقيادة وشعباً، ولا عزاء للحاقدين والكارهين والحاسدين.

حفظ الله المملكة من الشر والأشرار، وجعل من أراد بها شراً كيدهم في نحورهم.

* نقلا عن "الرياض"

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

إعلانات

الأكثر قراءة