عاجل

البث المباشر

10 دقائق فقط يا وزير التعليم..!!

معالي وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ، هو رجل فاعل، وهو ابن الوزارة الذي يعرف كل ما يدور فيها، ويكفي المعلمين فخرًا تقديره لهم، حيث يرفض معاليه أن يمس أي أحدًا منهم ولو بكلمه لأنه يعتبرهم جنوده الذي يحاربون في الميدان، ومن أجل ذلك أتمنى أن نكون كلنا معه ليصل للهدف الذي نريده ومن خلال جنوده في الميدان والذين يقولون لمعاليه أن مشكلة التقويم التي صنعت جيلا (لا) يتقن الإملاء هي بالفعل مشكلة أثرت على المخرجات والتي بتنا نراها تكتب كلمة مع السلامة «معسلامة» وهي كارثة أدركها وزير التعليم وقرر معالجتها ولكن ليس كما ورد بالتعميم الذي أنقل هنا بعض منه «آمل منكم حث المعلمات على بذل الجهود لمعالجة المعارف والمهارات الأساسية والالتزام بالضوابط والتعليمات الواردة في منظومة قيادة الإدارة الإشرافي (الإصدار السابع) وتكليف كل معلمة في المرحلة الابتدائية من الصف الثاني إلى الصف السادس باستقطاع (10) دقائق من وقت كل حصة بواقع أربع حصص يومية لمتابعة مستويات الطلاب في مهارتي القراءة والكتابة وكذلك كتابة بعض مهارات المادة التي تمت دراستها في الحصة من قبل الطالبات للتعرف على نقاط الضعف والعمل على معالجتها وتحسين مهارتي القراءة والكتابة لدى الطالبات لكافة التخصصات» انتهى التعميم..

معالي الوزير.. ببساطة حل مشكلة مهارات الكتابة والقراءة يكون بقرار حازم وعاجل من معاليكم بإضافة مادة الإملاء كمادة أساسية لمعلمي اللغة العربية لتكون مادة رسوب ونجاح بدلا من العشر الدقائق والتي بعملية حسابية بسيطة في فرضية صغيرة على أنه يوجد في كل مدرسة (20) معلمة مضروبة في أربع حصص تكون (80) حصة مضروبة في (10) دقائق تكون (800) دقيقة تذهب كلها في مراجعة المهارات يوميًا وهو زمن يصل إلى ما يقارب من (13.3) ساعة يفترض أن يستفاد منه في إتقان مهارات أخرى تعين المعلم والمعلمة على بناء جيل قوي في كل المجالات!! وهي وجهة نظر أتمنى أن تجد مكانًا على أرض الواقع والذي بالفعل يحتاج إلى مهارات الكتابة والقراءة القضية المأساة لجيل تخرج وليس في ذهنه شيئًا سوى كتابة هشة بلغة (لا) علاقة لها أبدًا بلغتنا العربية وهويتنا وهي حقيقة ماضٍ صنع في الحاضر ألف علة..!

(خاتمة الهمزة)... ليس هناك (هم) أكبر ولا (أهم) عندي من (هم) التعليم والذي بنجاحه تصل الأمم إلى القمم.. وهي خاتمتي ودمتم.

نقلا عن "المدينة"

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

إعلانات