عاجل

البث المباشر

إدارة النقل بالشرقية.. مطنشة!!

فاعل كبير حصل مع ما غردت به وما كتبته في هذه الصحيفة عن طريق الظهران - الجبيل؛ ذلك الطريق المظلوم في سفلتته ومداخله ومخارجه ومنظره من أوله لآخره. ورغم هذا التفاعل لم تأبه إدارة النقل، أو فرع وزارة النقل بالمنطقة الشرقية بنا، ولم تلتفت إلى مطالباتنا ولو بكلمة أو تصريح يقول لنا ماذا يحصل، إن كان هناك شيء يحصل الآن، وما الذي سوف يحصل لهذا الطريق في المستقبل.؟! هل سيبقى حاله على ما هو عليه أم إن الإدارة ستهتز وتصحو من غفوتها، وتُحسن إلى المنطقة وإلى مئات الآلاف من المواطنين الذين يستخدمون هذا الطريق يومياً، كونه، كما قلت سابقاً، طريقاً حيوياً يربط بين أغلى مدينتين، مدينة النفط الظهران ومدينة البتروكيماويات الجبيل، وكونه، أيضاً، يقع على حدود عدد من المدن والأحياء القديمة والجديدة.

هذه ليست المرة الأولى التي (تطنش) فيها إدارة النقل بالمنطقة أصواتنا ونداءاتنا وشكاوانا رغم أنها تعلم، كما نعلم، أن قيادتنا أكدت وحثت أكثر من مرة، وفي أكثر من مناسبة، على ضرورة الالتفات لشؤون وشكاوى المواطنين والتجاوب معها، كونها، على أقل تقدير، تدل المسؤول على مواقع الأخطاء والخلل. وكونها تساعده على إنفاذ المهمات الموكلة إليه، باعتبار أن المواطن شريك في التنمية والبناء وإصلاح الخلل أياً كان.

وبالتالي فإن على المسؤول الأول في فرع وزارة النقل بالمنطقة الشرقية أن يتجاوب معنا ويخبرنا بوضوح تام ماذا لديه وما هي خططه، إن وجدت، لإصلاح هذا الطريق الذي طال بؤسه وطالت معاناتنا معه. لسنا نطلب منه شيئاً شخصياً ولا نستجدي عطفه وتجاوبه. من حقنا فقط أن نشتكي ونطالب، ومن حقنا أن نسمع رداً على شكوانا منه مباشرة إن شاء، أو من مرجعه في مقر الوزارة الرئيسي في الرياض إن لم يشأ، أو تمنع عن التجاوب معنا.

وهنا أتوجه لوزير النقل مباشرة المهندس صالح الجاسر، لينظر مباشرة في شكوانا وفي الحال البائسة لهذا الطريق، وكيف يتعامل فرع الوزارة بالمنطقة معه، ومع نداءاتنا المتكررة لإصلاحه وتطويره.

*نقلا عن اليوم

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

إعلانات