عاجل

البث المباشر

التعليم «في الصورة»

بالأمس نشرت بعض الصحف بعض المقتطفات عن الحوار الذي تم مع معالي وزير التعليم الدكتور حمد آل الشيخ في برنامج «في الصورة» والذي يقدمه الإعلامي عبدالله المديفر، وقد تضمن اللقاء توضيح معاليه لبعض النقاط بشأن التعليم ومن ضمنها أن عملية الإصلاح الجارية حالياً للتعليم تواجه بعض المقاومة من بعض الأفراد الذين لا تواكب تلك العملية تطلعاتهم وقد تضر بمصالحهم، كما أشار في اللقاء إلى أن المرحلة الثانوية ستكون على مسارات متعددة مثل الطب والعلوم والإدارة والفنون والحقوق وذلك وفق ميول وإمكانات الطلاب مشيراً إلى أن هناك خطأ استراتيجيا مستمرا وهو أن 100% من طلاب الثانوية يتم إعدادهم ليكونوا طلاب في الجامعة وبالفعل نجد أن 80% منهم يتجه للجامعة في حين نجد 80% من المقبولين في الجامعة يتجهون إلى تخصصات نظرية وأدبية وهذا عكس ما يتطلبه (سوق العمل).

وأكد معاليه في اللقاء أن من مرتكزات رؤية 2030 بناء جيل المستقبل القادر على الإبداع والوصول للمعرفة واستخدامها وأن يكون ذلك الجيل ذو شخصية دينية ووطنية تساهم في دعم الناتج التعليمي ورفع مستوى الكفاءة فالهدف الأساسي من العملية التعليمية هو رفع المستوى العلمي للطالب وإعداد المعلم بشكل يواكب هذه المسيرة التعليمية وتطوير المناهج التعليمية بما يتلائم مع الاحتياجات الوطنية، كما أكد معاليه خلال ذلك اللقاء بأن اللائحة التعليمية والتي كانت مثار جدل تم تعديلها بما يحفظ حقوق المعلم ويطور التعليم مشيراً إلى أن الرخصة لن تكون عائقًا أمام المعلمين والمعلمات والاختبار (حتى وإن لم يتم تجاوزه من البعض فسيتم الوقوف معهم فالطيار له رخصة والطبيب له رخصة ويجب أن لا يقلقوا).

لقاءات المسؤولين في البرامج العامة مهمة للغاية وعادة ما تحظى بالاهتمام والمتابعة لأنها تضع النقاط على الحروف وتجيب على الكثير من الاستفسارات وتكشف بعض الحقائق فكيف بلقاء وزير التعليم والذي تعنى وزارته بإعداد جيل المستقبل وتضم أكثر من 7 ملايين طالب في التعليم العام والجامعي والتدريب وأكبر عدد من موظفي الدولة إذ يتجاوز منسوبي هذا القطاع مليون منتسب وتستهلك أكبر رصيد من الميزانية السنوية، وبالرغم من أنه كان أول ظهور تلفزيوني في برنامج لمعالي وزير التعليم فقد حرص من خلاله على رفع الروح المعنوية للمعلمين والمعلمات والتأكيد على مكانتهم وقيمتهم في المجتمع وأثرهم الهام والإيجابي في المنظومة التعليمية، كما حرص خلال اللقاء على رفع مستوى التفاؤل لديهم وشكر منسوبي التعليم على ما يقدمونه من عطاء مؤكداً بأن رسالتهم خالدة وأن الوطن يعتمد عليهم فالجيل القادم أمانة في أعناقهم وتوقعات الوطن منهم أكبر.

نقلاً عن "المدينة"

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

إعلانات