عاجل

البث المباشر

فكرة مذهلة يا وزير التعليم..!!

سعادة عميد كلية التقنية في جدة المهندس عبدالرحمن آل السريعي أرسل لي تسجيلاً صوتياً يحمل فكرة سوف أضعها هنا لقيمتها وأهميتها يقول فيها: «إنه كان في اجتماع مع أعضاء هيئة التدريس في الكلية لمناقشة فكرة التعليم عن بعد واقترح علي أن أكتب لوزارة التعليم عن تخصيص يوم واحد في الأسبوع للتعليم عن بعد في كل المدارس وبطريقة منظمة، فمثلاً أن يكون يوم السبت في حي معين والأحد في الحي الآخر.. الخ حتى (لا) تشكل عملية التعليم عن بعد مشكلة في الشبكات إضافة إلى أنها فكرة تحقق تطلعات المستقبل والتي كما يراها هو أنه في السنين القادمة سوف تحل فكرة التعليم عن بعد محل المدارس العادية لأنها ببساطة توفر الكثير من المال كما تمنح فرصة كافية للتلاميذ والمعلمين في التعامل مع تقنية التعليم عن بعد وتكون بذلك جاهزيتهم تحت أي ظرف في الحصول على المادة العلمية عالية جدا». وأتفق معه جداً متمنياً أن يتم دراستها وتطبيقها بتدرج بدلاً من الربكة التي نعيشها اليوم بسبب أزمة كورونا والتي أوقعتنا بجد في مشاكل عدة أعتقد أن معالي الوزير يعيشها اليوم مع التعليم والمعلمات والمعلمين والتلاميذ بجنسيهم والسبب في ذلك هو أننا وجدنا أنفسنا في أزمة فرضت علينا التعامل معها بالسرعة القصوى، آملاً أن نتجاوزها بسلام متمنياً أن تنتهي الوزارة إلى قرار عاجل وسريع يخلص الآباء والأمهات وبناتنا وأبناءنا من وجع ما نحن فيه!!.

حين يبادلني القارئ المسئول فكرة وطنية تهم بلدي والمستقبل تشعرني بالفرق الكبير بين من يكتب لنفسه ومن يكتب للقارئ ويتعامل معه بإحساس مختلف، ومن يصدق أن فرحتي وسعادتي بمشاركة قرائي هي سر وجودي وإصراري على الاستمرار رغم أنف الظروف القاهرة، فأي جمال يوازي هذا الجمال الذي أعيشه؟، ولكي (لا) أطيل على القارئ فإني أنقل من هذه الزاوية فكرة سعادة أخي المهندس عبدالرحمن إلى معالي الدكتور حمد آل الشيخ العقل الذي أجزم أن استعداده وجاهزيته بنسبة تفوق النسبة المئوية لتبني أي فكرة تسهم في النهوض بالتعليم، وما هذه الفكرة سوى نجمة في سماء الآتي الذي نريده أن يكون لوطننا فيه بين دول العالم الأول مكان أجمل.

(خاتمة الهمزة)... نحن (لا) نحتاج إلى من يطبل (أو) يحبط آمالنا أبداً بل نحتاج إلى أن نكون معاً، أنت يا معالي الوزير والناس وكل الذين يكتبون ويحبون هذه الأرض بإخلاص.. وهي خاتمتي ودمتم.

نقلاً عن "المدينة"

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

إعلانات