عاجل

البث المباشر

أسامة يماني

<p>كاتب رأي</p>

كاتب رأي

شكراً يا أمير

صديقي الرائع الأستاذ مازن الحملي سألني ما رأيك في مقابلات الأمير بندر؟ قلت له أقول:

شكراً لحديث القلب.. شكراً للحقائق والسياسات والمواقف التي عرضتها.. شكراً للتعاطف الذي أبديته للقضية وكشفت الفرق بينها وبين من اختطفها وتحدث باسمها.

شكراً سمو الأمير بندر الكبير في كل تفاصيله عملاً ونجاحاً وتميزاً وتألقاً. تستحق بجدارة أن أقول إنك كبير في كل ما قمت به، وكبير في ترفعك عن الصغائر، كبير يخلق الحدث، وقد قيل في تعريف البندر: إنه المرسى للسفن أو البلد الكبير. فأنت اسم على مُسمى.

حديث الأمير بندر أصاب المنتفعين والمتاجرين والأدعياء والمزايدين والمستفيدين في مقتل، لأنه حديث كاشف واضح شامل صادق بدون تكلف أو تصنع ولا تحوير وتغيير.

حديث صلب في محتواه يُخاطب الشعب السعودي والعربي بلغة وأسلوب راقيين سهلين تمتزج فيهما الصراحة والاحترام بالتاريخ والقيم والمنهج السليم الذي حافظت عليه القيادة السعودية.

ثلاثة أحاديث تلفزيونية طهرت وصححت آلافا من ساعات البث الكاذب، تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ. ثلاث حلقات تلفزيونية كالسيل، قال تعالى: «أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌۢ بِقَدَرِهَا فَٱحْتَمَلَ ٱلسَّيْلُ زَبَدًا رَّابِيًا ۚ وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي ٱلنَّارِ ٱبْتِغَآءَ حِلْيَةٍ أَوْ مَتَٰعٍۢ زَبَدٌ مِّثْلُهُۥ ۚ كَذَٰلِكَ يَضْرِبُ ٱللَّهُ ٱلْحَقَّ وَٱلْبَٰطِلَ ۚ فَأَمَّا ٱلزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَآءً ۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ ٱلنَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي ٱلْأَرْضِ ۚ كَذَٰلِكَ يَضْرِبُ ٱللَّهُ ٱلْأَمْثَالَ».

القضية عادلة غير أن ممثليها فاشلون. هكذا لخص الأمير بندر القضية التي يُتاجر بها قادتها وينتفعون منها.

إن ما قدمته السعودية من دعم سخي للقضية، سواء نقدي ومادي أو معنوي، ثابت ومُدعم بالأرقام والمستندات، ومع ذلك يُشكك البعض في هذه الحقائق مبتعداً عن جوهر الموضوع. وقد أعاد الأمير القضية إلى جوهرها، فالقضية عادلة وممثلوها فاشلون.

أعادت المقابلات الثلاث تعريف القضية التي أضاعها ممثلوها مع سبق الإصرار والترصد. وهي خير شهادة على التاريخ، شهادة صادقة غير متلونة، أظهرت بوضوح فريق الصدق وفريق الخيانة والغدر. كيف لا وهم يغدرون بشعبهم، شعب فلسطين ويتاجرون في دمائه ومستقبله، حتى أصبح الكذب والغش والخيانة والغدر طبعهم وديدنهم.

لقد وفيت وأديت الأمانة يا أمير الدبلوماسية وخبيرها النحرير. ولقد أثلجت صدورنا بحديثك المتدفق الذي يفيض بالمعلومات والحقائق والقيم والمواقف الأخلاقية التي تدمغ دائماً أكاذيب الخيانة والغدر للقيادة الفلسطينية، «وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ».

نقلا عن عكاظ

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
رابط مختصر

إعلانات