العادات الاجتماعية تؤثر على سلوكياتنا أكثر من الجينات

نشر في: آخر تحديث:

أظهرت دراسة جديدة أن الطرق المختلفة التي يتصرف بها #الرجال و #النساء يمكن أن تكون مكتسبة من بيئتهم الاجتماعية، وليست موروثة من الجينات، بحسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.وتشير نتائج #الدراسة، التي قام بها فريق بحثي دولي بإشراف جامعة "إكستر"، إلى أن التغير الثقافي

يمكن أن يُحدث تغييرات ملحوظة في الصفات المرتبطة بالنوع، إما #ذكور أو #إناث، وتلك الصفات قد تنتقل من جيل إلى آخر.

ويقول بروفيسور جون دوبري، الذي قاد الدراسة: "نعتقد أن بعض #السلوكيات مثل ميل الإناث إلى تفضيل العمل المنزلي أو تربية الأطفال، وزيادة العدوانية بين الذكور، هي أكثر عرضة للانتقال عبر الأجيال من خلال العوامل البيئية والثقافية على الأرجح".

ويشير الفريق البحثي إلى أن التفاعل بين المكونات الجينية والهرمونية للأشخاص يخلق التباين في السلوك بين الأفراد، إلا أن العوامل البيئية توفر الظروف اللازمة لمرور تلك العادات السلوكية بين الأجيال.

ويقول بروفيسور دوبري: "حتى في الثدييات من غير البشر، فإن الصفات التي تنمو وتتطور عبر آلاف السنين يمكن أن تختفي في غضون بضعة أجيال، إذا تغيرت الظروف البيئية ذات الصلة... ولكن العوامل البيئية المستقرة على مدى أجيال تزيل أي ضغط قد يؤدي إلى تغير #الصفات_الوراثية".

وقد فحص الباحثون أيضاً الدراسات الحديثة عن التطور، وكذلك العلاقة بين النوع (ذكر أو أنثى) والمخ.

وتقول البروفيسور دافنا جويل، أحد المشاركين في الدراسة: "إن السمات الذكورية والأنثوية لا يمكن تفسيرها بأنها تنتج عن مخ كل من الذكر أو الأنثى، كما كان الاعتقاد السائد من قبل.. إلا أن بحثنا يرجح أن الصفات التي تميز بين الجنسين، الموروثة عبر الأجيال، يتسبب بها السمات الاجتماعية الثابتة في البيئة".

ويرى الباحثون أن الصفات غير الجينية قد تكون هامة بالنسبة للبشر لأن البيئة الثقافية تفرض علينا أدواراً ذكورية وأخرى أنثوية.

وتلك الأدوار تنتقل من جيل لآخر، بفضل قدراتنا على التعلم.