عاجل

البث المباشر

مراحيض الطائرات.. اختراع مثير والأطفال أكثر المستفيدين

المصدر: العربية.نت – عماد البليك

تشكل ضوضاء المراحيض في مقصورات الطائرات إشكالية لكثير من الركاب، خاصة مع تصميمات الطائرات الحديثة التي تمّ فيها إلى الحد كبير التقليل من الضجيج في المقصورات، في حين بقيت الحمامات أعلى إزعاجًا، لاسيما للأطفال الذين يتخوفون من صوت الماء المسحوب بقوة.

الآن يقول باحثون في جامعة بريغهام يونغ الأميركية إنهم ابتكروا دورة مياه شبه هادئة لا تنبه ركاب الطائرات في المحيط القريب من نشاط الحمام في المقصورة أو تثير أي زوبعة.

وبحسب موقع "فوكس نيوز"، فإن التصميم الجديد سوف يخفف أصوات المراحيض بمساعدة آلية تفريغ الصوت بنسبة تصل إلى 16 ديسيبل، بما يجعل الصوت الصادر يعادل نصف قوة الصوت الحالي في الطائرات الحالية.

وقال الباحث وأستاذ الفيزياء في جامعة بريغهام يونغ، سكوت سومرفيلدت، في بيان صحافي: "لطالما كانت شركات الطيران لديها معايير لضوضاء المرحاض، لكنها لم تختبر مثل هذا الاختراع من قبل".

وتابع: "الآن مع انخفاض مستويات الصوت في مقصورات الطائرات، أصبح صوت تنظيف المرحاض أكثر وضوحًا والزبائن يتراجعون".

وأضاف الباحث الرئيسي وأستاذ الفيزياء في الجامعة، كينت جي، أنه سمع في الواقع شكاوى بشأن مراحيض الطائرات الصاخبة من أسر الأطفال الصغار، الذين يخشون من تجنب أطفالهم للحمامات لهذا السبب.

ويعمل التصميم الجديد على تحسين مراحيض الطائرة الحالية بتحسين تقنية تفريغ الصوت، عن طريق إطالة الأنابيب بين وعاء المرحاض التحتي والصمام الضاغط لسحب الماء في الأعلى، مع تغيير زاوية الأنابيب إلى "منحنى تدريجي"، مما يقلل من بعض التداخل في الهواء والماء المتدفقين بسرعة.

ويقول الباحثون إن التصميم يمكن تعديله بسهولة في الطائرات الحالية (بدلاً من تخصيصه فقط لإنشاءات الطائرات الجديدة) وقد يكون مفيدًا في القطارات وخطوط الرحلات البحرية أيضًا.

وقال مايكل ت. روز، طالب الدراسات العليا في جامعة بريغهام يونغ، المؤلف الرئيسي للنتائج التي توصل إليها الباحثون: "المرحاض سيكون أكثر هدوءًا والآن لن يخشى الأطفال من ابتلاعهم"، في إشارة إلى قوة الماء والصوت.

وقدمت المجموعة 3 براءات اختراع على التصميم وتعمل حاليًا على لفت انتباه صناعة الطيران إليها لتصبح في حيز الواقع.

إعلانات