عاجل

البث المباشر

مركبات مدرعة أميركية "تجيد السباحة منفردة"

المصدر: العربية.نت - جمال نازي

تستخدم قوات المارينز، منذ عام 1972، نفس المركبة البرمائية، أو ما يطلق عليها اختصارا "أمتراك". ويمكن لمركبة الهجوم البرمائية طراز AAV7، التي يبلغ وزنها 29 طناً، نقل ما يصل إلى 24 من أفراد الطاقم والمشاة من سفينة هجومية برمائية إلى شواطئ العدو على مسافة تصل إلى أكثر من 30 كيلومترا، بحسب موقع "National Interest".

أسباب البحث عن بديل

ولكن عانت المركبة طراز AAV7 من مشاكل عميقة كونها مدرعة خفيفة، وعرضة لهجوم العدو. كما قضى 14 من مشاة البحرية عندما انفجرت قنبلة على جانب الطريق في مركبة من هذا الطراز في العراق في عام 2005. وكان سلاح مشاة البحرية قد بدأ في التسعينيات تطوير مركبة بديلة، ولكن المشروع ألغى في عام 2012، لأسباب تتعلق بالتكاليف المادية والأداء.

وأخيراً، فإن المركبة القتالية البرمائية الجديدة، وهي من إنتاج BAE Systems، تسمح لمشاة البحرية الأميركية بالاستغناء عن المركبة القديمة، ذات الدروع الضعيفة نسبياً، والتي تلبي متطلبات قوات مشاة البحرية الأميركية لتطوير مفاهيم محاربة عدو يمتلك تكنولوجيا فائقة مثل الصين أو روسيا.

نموذجان مبتكران أكثر قوة

وتأتى المركبة القتالية البرمائية الجديدة في نموذجين، أولهما الطراز Increment 1.1، وهي عبارة عن مركبة مصفحة بعجلات ذات قدرة محدودة على السباحة، وتتطلب سفينة إنزال لوضعها على الشاطئ. أما الطراز Increment 1.2 فيحتوي على مسارات ويمكنه السباحة بشكل مستقل عن سفينة هجوم باتجاه الشواطئ.

وتتميز جميع طرز تلك المركبة بالدروع الأكثر قوة، وبأسلحة أفضل من تلك المزود بها الطراز AAV7.

700 برمائية لقاء 1.2 مليار دولار

وحسبما ذكرت خدمة أبحاث الكونغرس الأميركي، فإنه "وقع اختيار سلاح مشاة البحرية على شركة BAE Systems لإنتاج مركبة برمائية قتالية في 19 يونيو 2018". ويقال إن العقد الأولي تقدر قيمته بـ198 مليون دولار، وسوف يغطي معدل إنتاج منخفض من 30 مركبة، ليتم تسليمها بحلول خريف العام الجاري. وفي النهاية، سوف يجرى تسليم كامل مشروع المركبات القتالية البرمائية بنموذجيه 1.1 و1.2 بعدد 700 مركبة، وإجمالاً فإنه في حالة استخدام جميع الخيارات، فإن العقد الكلي سيكون بقيمة 1.2 مليار دولار".

برمائية تسبح منفردة

ووفقًا لتقرير خدمة أبحاث الكونغرس، فإنه من المقرر أن يستوعب النموذج ACV 1.1 عدد 9 من مشاة البحرية، و2 من أفراد الطاقم، وأن يتمتع هذا النموذج بقدرة على الإبحار "من الشاطئ إلى الشاطئ"، أي ليس "من السفينة إلى الشاطئ"، بمعنى القدرة على السباحة منفرداً. وبعبارة أخرى، يجب أن تكون المركبة قادرة على التحرك والإبحار لعدة كيلومترات عبر المحيط من جزيرة إلى جزيرة أخرى قريبة.

ويتميز تصميم المركبة الجدية بتوفير القدرة على تنفيذ مهام جنباً إلى جنب والدبابات طراز M-1A1 في إطار فرق العمل المميكنة عبر ملف مهام مشاة البحرية. كما توفر المركبة الحماية للركاب من الانفجارات والشظايا ومسببات الإعاقة عن الحركة بفعل هجوم بنيران غير مباشرة أو عبوات متفجرة يدوية الصنع والألغام.

تسليح قوي وسرعات عالية

كما يشتمل تصميم المركبة الجديدة على إمكانية التسلح بصواريخ Marine المضادة للهياكل المدرعة ومدفع رشاش مثبت من أجل الاشتباك مع مشاة العدو والمركبات الخفيفة، بالإضافة إلى التوافق مع نظم القيادة والتحكم السائدة حاليا. وعلى سبيل المقارنة، "يوفر النموذج ACV 1.2 ميزة القدرة على الانتشار الذاتي من الشحن البرمائي، وأن يقدم لفرقة مشاة بحرية معززة (17 من مشاة البحرية) القدرات على تحقيق مسافة انطلاق في أو بعد 20 كيلومترا بسرعة لا تقل من 8 عقدة في البحار، في ظل ارتفاع أمواج يصل إلى 30 سم، وتستطيع تنفيذ المهام في بحار يصل فيها ارتفاع الأمواج إلى متر".

وتجري تجارب للتأكد من قدرة المركبة على المناورة مع فرقة المهام الميكانيكية للعمليات المستمرة على الشاطئ في مختلف أنواع التضاريس، بسرعات أعلى من أو مساوية للدبابة طراز M-1A1.

إعلانات