عاجل

البث المباشر

ذراعها يضيء.. "المرأة الخارقة" يتحول إلى واقع

المصدر: العربية.نت - جمال نازي

بعكس السائد والمعتاد في الأعمال الدرامية والسينمائية يستوحي المؤلف قصة من الواقع وينسج سيناريو مُتخيلا أو خياليا بحتا، فيما يتعلق بالأعمال المصنفة خيالا علميا، ولكن المثير للدهشة أن مسلسل "المرأة الخارقة" بطولة النجمة الأميركية، ليندساي وانكر، الذي ذاع صيته في السبعينيات من القرن الماضي، تحول إلى قصة واقعية بطلتها مهندسة أميركية تعيش حاليا في ليفربول ببريطانيا.

بحسب ما نشرته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، تروي وينتر مراز، 31 عاماً، أنها تعرضت لحادث مروري دموي، كاد أن يودي بحياتها، وأسفر عن كسور في ظهرها وكاحليها وركبتيها، ولكن أجريت لها عدة عمليات جراحية لمعالجة إصاباتها المميتة أو التي كانت تنبئ بعدم قدرتها على الحركة مجددا.

وتقول مراز إن "عمليات الزرع تحت الجلد" التي أجريت لها تساعدها حاليا على ممارسة أنشطة الحياة اليومية بسهولة، حيث يوجد لديها شريحتان مدمجتان في اليدين تساعدانها على فتح الأبواب وتبادل المعلومات خلال العمل، كما توجد مصابيح إضاءة LED في ذراعها فضلاً عن قطع مغناطيس في أطراف أصابعها.

وتضيف مراز، التي استضافها البرنامج التلفزيوني "صباح الخير يا بريطانيا"، أن عملية التحول إلى امرأة خارقة إلكترونيا، تشتمل أيضا على توظيف أحدث تقنيات الطباعة الثلاثية، حيث تم زرع مفصل ركبة طبي صناعي تم إعداده بواسطة طابعة ثلاثية الأبعاد.

وتعمل الرقائق المدمجة في اليد اليسرى للمرأة الخارقة بنفس أسلوب تعرف ماكينة الصراف الآلي على بطاقات الائتمان وتستخدمها مراز في فتح أبواب ونوافذ منزلها، أما الشريحة المثبتة في اليد اليمنى فتحتوي على معلومات وبيانات خاصة بأعمال المهندسة مراز، والتي يمكن أن تظهر على أي هاتف ذكي تلمسه بأطراف أصابعها خلال لقاءات العمل في حل رغب الطرف الآخر معرفة معلومات عن مسيرتها العملية.

وتشرح مراز أن بعض تفاصيل عمليات الزرع والتحويل التي أجريت لها كانت تتم بمفهوم استباقي تحسباً لما قد تحتاج إليه، إلا بعض هذه الإضافات لم تكن عملية بدرجة كبيرة، مثل قطع المغناطيس في أطراف أصابعها ومصابيح إضاءة الـLED في الساعد، ولكن تعرب مراز عن امتنانها لكل ما هو متاح لديها وتشيع روحاً من التفاؤل بأنها حالياً تخلصت من الكثير من الهموم البسيطة، التي كانت تقلقها كثيراً قبل الحادث مثل فقد مفاتيح بيتها، حيث لم تعد تحتاج مفاتيح منفصلة، إذ إن مفتاح بيتها يصاحبها أينما ذهبت تحت جلد يدها. وتستطرد مراز قائلة: "لم أعد أحتاج أن أنتقل لفتح الإضاءة في الظلام حيث أنه بمجرد تحريك قطع المغناطيس المثبتة بداخل أصابع اليد تضيء مصابيح الـLED في الساعد".

إعلانات