عاجل

البث المباشر

"الدرونز" الأميركية من حرب الكويت إلى مقتل سليماني

المصدر: دبي – العربية.نت

تمت عملية اغتيال قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، بسهولة وبسرعة رغم كل وسائل الحماية، وأجهزة تشويش والحراسات، التي كانت تحيط بالجنرال الإيراني البارز. كما لم يصب أحد من المارة أو السيارات الأخرى التي كانت بمحيط موكب سليماني بأي أذى.

موضوع يهمك
?
نشر نشطاء إيرانيون على موقع "تويتر" صوراً لبقايا صاروخ، زعموا أنها التُقطت بالقرب من موقع تحطم طائرة ركاب أوكرانية سقطت...

ديلي ميل: هل هذه بقايا صاروخ ضمن حطام الطائرة الأوكرانية؟ ديلي ميل: هل هذه بقايا صاروخ ضمن حطام الطائرة الأوكرانية؟ إيران

سر نجاح العملية هو سلاح طائرات بدون طيار أو "الدرونز"، التي تتمتع بالدقة والمرونة والفعالية.

وتصاعد اعتماد الولايات المتحدة على "الدرونز" بشكل كبير، وربما ما كان ممكناً اصطياد سليماني الماهر بالتخفي بدون الطائرات المسيرة عن بعد. يذكر أن هذه أول عملية اغتيال لشخصية سياسية وعسكرية تستخدم الولايات المتحدة فيها "الدرونز".

طائرة "الدرونز" التي استُخدمت في سماء مطار بغداد لتصفية سليماني كانت من فئة MQ-9، وكانت تحمل صواريخ من طراز "هيلفاير". وتُعتبر طائرات MQ-9 خطيرة وفريدة، فهي مثل "الشبح" بقدرتها على التخفي، وهي تطير على ارتفاع أعلى من الطائرات التجارية، وتحمل قوة نيران كبيرة.

منذ 10 سنوات، بدأ الأميركيون في استخدام "الدرونز" في معارك العراق، مما وفّر على القوات الأميركية وقوع خسائر بين أفراد قواتها.

وأمر الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، بالتوسع في الاعتماد على "الدرونز"، التي تستخدم أيضاً في اليمن والصومال.

لكن مؤخراً، فاجأت إدارة ترمب الجميع باستخدام "الدرونز" في مجال التصفيات، مما يمثّل فصلاً جديداً في حروب الطائرات الأميركية بدون طيار.

وفي هذا السياق، رصت صحيفة "فايننشال تايمز" تطور استخدام الأميركيين لهذا السلاح على مدار الـ20 عاماً الماضية.

1991

1991 كان عام أول ظهور "للدرونز" أو الطائرات بدون طيار كوسيلة مراقبة، وذلك أثناء حرب الخليج وتحرير الكويت.

حينها، جرى بانتظام استخدام "درونز" من طرازي Pioneer و Pointer للقيام بدوريات جوية على طول الحدود السعودية الكويتية.

1993

سنة 1993، اشترت وكالة المخابرات المركزية الأميركية (الـCIA) خمس طائرات "درون" من طراز Gnat لتختبرها في عمليات المراقبة في حروب البلقان. وكانت هذه الطائرات تراقب تحركات الدبابات والقوات الصربية.

2001

في أكتوبر/تشرين الأول 2001، فشل أهم اختبار "للدرون" من طراز بريداتور Predator حينما لم تنجح الـ CIA في عملية اغتيال زعيم طالبان، الملا محمد عمر. عندها دُمرت شاحنة فارغة بدلاً من قتل الملا عمر.

2002

في 2002، فشل "درون" من طراز "بريداتور" من جديد باستهداف مجموعة من المقاتلين في شرق أفغانستان، كان يُعتقد أن بينهم زعيم القاعدة أسامة بن لادن.

2008-2016

وما بين عامي 2008 و2016، تطور وتوسع أسطول طائرات "الدرونز" في الجيش الأميركي، وتم تنفيذ 563 ضربة باستخدامها في باكستان والصومال واليمن خلال فترتي ولاية الرئيس باراك أوباما.

ويؤكد البيت الأبيض أن "الدرونز" أسلحة "دقيقة" تتجنب الأضرار الجانبية، مقارنةً بالقصف الجوي التقليدي. لكن تقارير مستقلة تقدّر أن "الدرونز" قتلت 807 مدنياً، مما جلب انتقادات متزايدة لهذا السلاح الجديد.

2017

عندما دخل دونالد ترمب البيت الأبيض في 2017، رسم سياسة جديدة تسمح بتوسيع استخدام "الدرونز" المسلَّحَة خارج ساحات القتال التقليدية. وفتح المجال للجيش الأميركي لتنفيذ ضربات قاتلة باستخدام "الدرونز" في الصومال.

كما ضاعفت واشنطن غاراتها بـ"الدرونز" في اليمن ثلاثة أضعاف. أيضاً، زادت الولايات المتحدة من عملياتها في الصومال لمحاربة "حركة الشباب" الارهابية.

2018

في 2018، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن موسكو تقوم بتطوير طوربيد بدون طيار يعمل بالطاقة النووية عابر القارات سمي "بوسيدون". ويمكن استخدام "بوسيدون"، لتوجيه ضربات على المدن الساحلية أو على مجموعات حاملات الطائرات في البحر.

2019

في 2019، تطوّر الصراع في الشرق الأوسط إلى مستوى خطير عندما استُخدمت طائرات "درونز" وصواريخ باليستية في الهجوم على منشآت اقتصادية سلمية، حيث قُصفت أكبر منشأة لمعالجة النفط تابعة لأرامكو في السعودية. واتهمت عدة دول إيران بالوقوف وراء هذا الهجوم.

2020

مع مطلع العام الجديد استخدمت الولايات المتحدة "الدرونز" في اغتيال قاسم سليماني، بينما كان في موكب سيارات خارجاً من مطار بغداد. كما قتلت تسعة ركاب مهمين آخرين برفقته، من بينهم أبو مهدي المهندس، زعيم ميليشيا "حزب الله" العراقية.

وباتت طائرات "الدرونز" اليوم من أهم أسلحة الحرب، ولا تزال تحت التطوير.

إعلانات