عاجل

البث المباشر

فوربس: الصين تعثر صدفة على غواصات تجسس بمياهها

المصدر: العربية.نت - جمال نازي

بالصدفة علقت غواصة ذاتية التحكم مزودة بنظم استشعار وتستخدم للتجسس والاستطلاع العسكري في شباك سفينة لصيد الأسماك في البحر الأدرياتيكي قبالة سواحل الصين، بحسب ما نشره موقع مجلة "فوربس" الأميركية.

درون أميركي

عند سحب البحارة على متن إحدى السفن الكرواتية لشباك الصيد وتفريغ الأسماك على ظهر السفينة الأسبوع الماضي، عثروا على جسم غريب وغامض وبفصحه تبين أنه أحد أنظمة الاستشعار البحرية التابعة للبحرية الأميركية.

وإلى ذلك، أقامت الصين حفل توزيع جوائز للصيادين، الذين قاموا بإبلاغ السلطات بعد اكتشاف أجهزة مماثلة في شباكهم، وربما كانت الأجهزة تعمل في المياه الدولية، ولكنها تعد أيضا قريبة للغاية من السواحل الصينية. ويمكن استنتاج أن بعض هذه الغواصات ذاتية التحكم تنتمي أيضاً إلى البحرية الأميركية.

مكافآت للصيادين

وتقيم الصين احتفالات توزيع الجوائز السنوية منذ عام 2016. وتمت مكافأة 11 صياداً هذا العام لتسليمهم غواصات ذاتية التحكم مجهولة عثرواً عليها أثناء صيد الأسماك، فيما لم يتم الإعلان عن عدد الغواصات التي تم صيدها، لكن في عام 2018 تم تسليم 9 منها.

وخلال الاحتفالات، لا يتم عرض المركبات نفسها، لكن ما يتم الإعلان عنه فقط هو أن المضبوطات تشمل مركبات أجنبية المنشأ. ويعني ذلك ضمنياً، أنه يتم تشغيلها بواسطة قوات بحرية تابعة لدول أخرى في المياه الإقليمية الصينية أو بالقرب منها.

معلومات استخباراتية

من المرجح أن يكون دور تلك الغواصات الدرون هو جمع المعلومات الاستخباراتية. ويمكن أن تشمل المعلومات التي يتم جمعها قياس العمق والضوضاء والملوحة والتيارات. يمكن أن توفر هذه البيانات الخاصة بأعماق البحار على ما يبدو للقوات البحرية الأجنبية ميزة تكتيكية في أي عمليات مستقبلية، مما يجعلهم على دراية أفضل بالظروف المحلية. وتبرر هذه المزايا التكتيكية السر وراء استثمار القوات البحرية للكثير من الأموال في هذه الأنشطة، والسبب في إجرائها بشكل سري.

موضوع يهمك
?
كشف مركز أبعاد للدراسات أن آخر عمليات الجنرال قاسم سليماني، قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني، في اليمن كانت...

مركز دراسات يكشف آخر مهمات  قاسم سليماني في اليمن مركز دراسات يكشف آخر مهمات قاسم سليماني في اليمن اليمن
كوريا واليابان وأميركا

وأقيم حفل 13 يناير في مقاطعة جيانغسو على الساحل الشرقي للصين، والذي يواجه بحر الصين الشرقي. وتمثل تلك المنطقة أهمية خاصة لكل من كوريا الجنوبية واليابان، وكذلك البحرية الأميركية ولاعبين عالميين محتملين. وتتواجد الغواصات الأميركية قريبا من هذه المنطقة في بيرل هاربور وغالباً ما تزور الموانئ في غوام وكوريا الجنوبية واليابان.

معلومات غير مكتملة

ولكن لم تكن مقاطعة جيانغسو هي المنطقة الوحيدة، التي تجد فيها الصين غواصات أجنبية تحت الماء. يصعب قياس حجم الحوادث لأن معظمها لا يتم الإعلان عنه في وسائل الإعلام. إن هناك معلومات غير مكتملة بشأن عدد قليل من هذه الحوادث. ففي عام 2012، اكتشف قارب صيد من جزيرة هاينان درون على شكل طوربيد في بحر الصين الجنوبي. وبفحص المركبة ذاتية التحكم تبين أنها ذاتية التحكم ومصنوعة من التيتانيوم ومزودة بشرائح للاتصالات عبر الأقمار الاصطناعية والكاميرات. وتم الإفادة عبر وسائل الإعلام الصينية بأنه الدرون أميركي الصنع. ولكن، بغرابة شديدة، تم استخدام صور فوتوغرافية لنفس الدرون في تغطية خبرية حول احتفالات توزيع الجوائز الأخيرة.

غواصات بريئة المظهر

في ديسمبر 2016، استولت الصين على غواصة ذاتية التحكم من سفينة أبحاث ومسح المحيطات التابعة للبحرية الأميركية USNS Bowditch، وهي نفس فئة السفينة التي فقدت الغواصة الدرون، وقامت بصيدها السفينة الكرواتية الأسبوع الماضي. يُطلق على المركبة صفراء ذات المظهر البريء اسم Lattoral Battlespace Sensing-Glider (LBS-G). ثن تم تسليمها لاحقا إلى سفينة حربية أميركية آنذاك.

أسلوب شائع ضد الصين وكوريا الشمالية

شاع مؤخراً استخدام الدرون في عمليات الاستطلاع وجمع المعلومات الاستخباراتية، لأنه طواقم السفن لا يتعرضون للخطر إذا تم ضبط الغواصة ذاتية التحكم أو فقدت.

ولا تعد الصين هي الدولة الوحيدة، التي تواجه هذا الاهتمام غير المرغوب فيه بهذه الطريقة، إذ تقوم كوريا الشمالية بعرض درون استطلاع كبير يشبه طوربيدا في العاصمة بيونغ يانغ، وربما يكون الدرون تابع للبحرية الأميركية أيضا.

كلمات دالّة

#الصين, #تجسس, #غواصات

إعلانات