عاجل

البث المباشر

بعد كورونا.. الصين تسرع بالتحول إلى "المدن الذكية"

المصدر: دبي – عبدالعزيز إبراهيم

شلّ فيروس كورونا المستجد مدينة ووهان الصينية، وهي "مدينة الحديد والصلب"، والعاصمة بكين، حيث انخفضت حركة المارة إلى 10% من مستواها الأصلي قبل تفشي الفيروس.

وتغّيرت صورة الصين لدى العالم الذي ألف مشاهد المدن الصينية المكتظة بالسكان والمارة.

وتدرك الصين أن هذا الفيروس "كسر ظهرها"، لكنها واثقة من نصرها على كورونا، كما تؤكد السلطات الصينية كل يوم عبر رسائلها إلى الشعب.

النصر على كورونا ليس نهاية المطاف

لكن "النصر" على كورونا لن يكون "نهاية المطاف"، حيث إن الصين تضع خططاً لألا تتكرر هذه المحنة في المستقبل.

موضوع يهمك
?
نُشرت الخميس - ولأول مرة - مجموعة صور مفصلة ومتكاملة لفيروس كورونا المستجد، والذي يعتبر أخطر وباء على البشر في العالم في...

أول صور مجهرية تفصيلية لفيروس كورونا المستجد أول صور مجهرية تفصيلية لفيروس كورونا المستجد علم

ويكمن الحل في تحويل الصين إلى "بلد ذكي"، حتى إذا ضرب وباء جديد أو أعاد كورونا الكرة مرة أخرى، تستمر الحياة عبر تطبيقات ذكية يمارس من خلالها السكان حياتهم العادية.

وبهذا الحل، يمكن أن تستمر عجلة الإنتاج في الدوران عبر تلك التطبيقات التي تعكف شركات على تصميمها الآن.

وبحسب الخطة التي نشرها موقع "صوت الصين"، تستعد شركات وطنية الآن لتطوير مجموعة من المنتجات والمنصات والخدمات ذات التكنلوجيا المتقدمة والأداء العالي والفعالية الأكيدة في مجال الوقاية من الأوبئة ومكافحتها ليس في المجال الطبي فحسب، لكن في جميع مجالات الحياة. وتهدف الخطة لرفع كفاءة الدولة وتعزيز الخدمات وتسهيلها.

وبحسب الخطة، ستتضمن الصين في المستقبل مكاتب ومدارس افتراضية، أي أنها ستشبه ما نراه في أفلام الخيال العلمي.

أبرز ملامح "الصين الذكية"

وقد نشر موقع "صوت الصين" في نسخته الناطقة باللغة العربية أبرز ملامح "الصين الذكية المستقبلية".

وبحسب الخطة، سيتم اعتماد تقنيات ذكية لقياس حرارة الجسم، تعتمد على التصوير بالأشعة تحت الحمراء وتدعم تطبيقات إنترنت الأشياء والبيانات الكبيرة لضمان تسجيل المعلومات وتوفيرها للجهات المعنية بها.

كما من المتوقع اعتماد تقنية المراجعة والاستشارة الطبية من خلال تطوير نظام "مساعد تشخيص" يمكنه تسجيل معلومات المريض وحالته الصحية عبر تقنية المساعد الصوتي.

(تعبيرية) (تعبيرية)

وسيكون لتطبيقات الذكاء الاصطناعي مهمة كبيرة لتحديد حالة المريض، ما يوفر تشخيصا أوليا للحالة وتنبيه الأطباء، بمعدل خطأ أقل من 5%، مع القدرة على تحسين دقة التشخيص من خلال تعلم الآلة.

وتوقع الموقع أن يتم تطوير منظومة "المكتب الرقمي" عبر تقنيات الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي والتعرف على الوجه وتحليل البيانات الكبيرة لتعزيز فعالية العمل الفردي والعمل الجماعي. وفي نفس السياق، سيتم الاستعانة بتقنية الواقع الافتراضي لعقد الاجتماعات وعرض خطوط الإنتاج والبيانات ذات الصلة، وتطوير نظام توقيع العقود عبر الإنترنت.

كما قد تشهد الصين نقلة جديدة في مركبات التوصيل السريع ذاتية القيادة، لحل مشكلة الاتصال المباشر بين البشر خلال فترة الوقاية من الأوبئة، ما يضمن مواصلة العمل والإنتاج وبالتالي تسهيل الحياة اليومية للمواطنين.

كما تتضمن الخطة منظومة ذكية تعتمد على تطبيقات البيانات الكبيرة والذكاء الاصطناعي لتسجيل بيانات المتواجدين في الأماكن العامة ذات كثافة الحركة العالية.

أما المدارس فسوف يطغى عليها شبكة الجيل الخامس والحوسبة السحابية وتقنية التعرف على الوجه والبث المباشر، وذلك بهدف بناء منصة تعليمية عبر الإنترنت.

كلمات دالّة

#الصين, #فيروس, #وباء, #كورونا

إعلانات