عاجل

البث المباشر

أعجوبة الأسلحة المستقبلية... صاروخ أميركي مسلح ببندقية!

المصدر: العربية.نت-جمال نازي

تعمل وكالة مشروعات البحوث المتقدمة DARPA، التابعة لوزارة الدفاع الأميركية، على بناء صاروخ جديد وعجيب ولم يسبق له مثيل في العالم.

وبحسب ما نشرته مجلة "Popular Mechanics"، يطلق على الصاروخ الأعجوبة اسم "Gunslinger"، وسوف يحمل بندقية قادرة على الاشتباك مع طائرات العدو، أو القوات المستهدفة على الأرض.

درء الخطر عن العناصر البشرية

ويأتي الصاروخ المبتكر في إطار خطط الجيش الأميركي لحماية الجنود والضباط من أي مخاطر عن طريق الاعتماد على نطاق واسع على الروبوت والدرون والتطبيقات التي تعتمد على توظيف الذكاء الصناعي أو التحكم عن بعد، بما يسمح للقوات بإدارة المعركة على مسافة آمنة.

وورد أول ذكر للصاروخ Gunslinger بمدونة متخصصة في شؤون الطيران Alert 5، التي نشرت وصف من DARPA لطبيعة الصاروخ الذي يعد الأول من نوعه في العالم، قائلة: إنه بشكل عام، إما أن تكون الصواريخ جو -أرض أو جو -جو.

ومن النادر أن يكون هناك صاروخ قادر على إنجاز المهمتين، وعندما يحدث ذلك (كما هو الحال بالنسبة لأحدث إصدار من الصاروخ جو-جو طراز Sidewinder AIM-9X)، فإنه يميل إلى أن يكون قليل الاستخدام نظرًا لكلفته الباهظة، عند توظيفه كصاروخ جو-أرض.

موضوع يهمك
?
كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" New York Times الأميركية قصة المريض رقم واحد والذي تسبب بشرارة اندلاع المرض في إيطاليا،...

بين استخفاف وتراخ.. هكذا تحولت إيطاليا لبؤرة كورونا الجديدة بين استخفاف وتراخ.. هكذا تحولت إيطاليا لبؤرة كورونا الجديدة فيروس كورونا

وعلى العكس من الصاروخ Gunslinger الذي سوف يكون قادرا على الاشتباك مع أهداف جوية أو أرضية متعددة، مما يجعله أكثر فعالية من حيث التكلفة. ويمكن لصاروخ واحد إسقاط اثنتين من مقاتلات العدو، أو يدمر عدة منصات صاروخية من منظومة الدفاع الجوي للعدو.

منظومة تكتيكية متعددة الأدوار

إنه صاروخ تكتيكي يتم إطلاقه من الجو وقادر على دعم المهام المتعددة. وسوف يخدم هذا النظام القدرة على المناورة العالية لمنظومة الصواريخ الأميركية، إلى جانب أن البندقية المثبتة على متنه تمنحه ميزة إحداث تأثيرات تدميرية واسعة النطاق والاشتباك مع أهداف متعددة في نفس الوقت. وتشمل مجموعات المهام، التي تناولها شرح DARPA، عمليات مكافحة التمرد والدعم الجوي قريب المدى والاشتباكات جو-جو".

حماية لأسطول المقاتلات المأهولة

يأتي مشروع تطوير صاروخ Gunslinger كتلبية لاحتياجات من القوات الجوية الأميركية والأسطول الأميركي لسلاح يمكن استخدامه في اشتباكات مع القوات البرية للعدو دون أن يكون اضطرار لاستخدام المقاتلات المأهولة وتعريضها لنيران مدفعية معادية، علاوة على أن ظهور جيل من أنظمة الصواريخ الروسية الحديثة أرض -جو مثل الصاروخ طراز Buk فائق القدرة، يشكل خطر وتهديد لبعض المقاتلات مثل A-10 Warthog في ساحة المعارك الحديثة.

ومن هذا المنطلق، يعتبر الصاروخ Gunslinger مفيدا لأنه يمكن أن يشتبك مع أهداف متعددة على الأرض دون المخاطرة بطيار وطائرة بقيمة 100 مليون دولار. فإذا ما تم إسقاط الصاروخ Gunslinger، ففي هذه الحالة لن تتخطى خسارة القوات الأميركية أكثر من مجرد صاروخ واحد، مقابل فقدان العدو لصاروخين أرض -جو.


دوري حيوي في الاشتباكات الجوية

وتبقى المهام الجوية جو-جو أكثر إثارة للاهتمام، حيث تهدف المقاتلات الحديثة مثل F-22 Raptor وF-35 Joint Strike Fighter إلى إسقاط طائرات العدو من خارج النطاق البصري وتخطي الاشتباكات المباشرة، التي تمهد لاصطياد المقاتلات في كمائن بعيدة المدى الواحدة تلو الأخرى.

ويقدم الصاروخ الأعجوبة Gunslinger مزيجا من القدرات الفعالة حيث يمكن إطلاقه من مقاتلة طراز F-35 ضد مجموعة من مقاتلات العدو ويتبعه إطلاق مجموعة من الصواريخ متوسطة المدى مثل صاروخ AMRAAM جو-جو.

وبعدئذ يتم الإطباق على قوة مقاتلات العدو التي تجد نفسها قد وقعت في ورطة عندما تسعى للهرب من ضربات صواريخ AMRAAM، وفي هذه الأثناء سيقوم صاروخ Gunslinger بتضييق المسافات مما يسهل اصطيادها في الجو.

وإذا قامت مقاتلات العدو ببناء خططها على التحليق بعيدا عن مدى الصاروخ Gunslinger، ففي هذه الحالة تستطيع القوات الأميركية استخدام مقاتلاتها الشبحية المتفوقة، وأجهزة الاستشعار، والأسلحة للاشتباك مع الخصوم من مسافة آمنة.

إعلانات