عاجل

البث المباشر

فرقاطة من الجيل التالي.. أوروبية التصميم أميركية التسليح

المصدر: العربية.نت - جمال نازي

وقع اختيار البحرية الأميركية رسمياً على شركة بناء السفن الإيطالية Fincantieri لتصنيع أول فرقاطة من حوالي 10 مسلحة بصواريخ موجهة.

وحصلت الشركة الإيطالية على 795 مليون دولار، كي تبدأ في عمليات التشييد على الفور، ومن المقرر أن يتم توقيع عقود لاحقة ليصل إجمالي الصفقة إلى حوالي 5.5 مليار دولار، وفق مجلة Popular Mechanics الأميركية.

إلى ذلك ستدخل الفرقاطة، التي لم يتم تسميتها بعد، الخدمة عام 2026. ومن المتوقع أن تسد الفرقاطات، التي تنتمي للجيل القادم، فراغاً طرأ مؤخراً في أسطول البحرية الأميركية، والذي يحتاج أسطولها إلى قطع بحرية قتالية صغيرة الحجم ذات قدرات متعددة لتنفيذ مهام بمستويات متفاوتة.

موضوع يهمك
?
صدمة عمت الشارع التركي خلال اليومين الماضيين، بعد أن أقدم لاعب كرة قدم على قتل طفله ابن الخمس سنوات، والمصاب بفيروس...

كتم أنفاسه 15 دقيقة.. لاعب كرة تركي يقتل طفله بيديه! كتم أنفاسه 15 دقيقة.. لاعب كرة تركي يقتل طفله بيديه! الأخيرة
قدرة عالية على المناورة

تفوقت شركة Fincantieri على 3 شركات عالمية أخرى في المنافسة على تصنيع الفرقاطة التي حددت البحرية الأميركية مواصفاتها بأن تكون سريعة ومسلحة بصواريخ موجهة ذات قدرات عالية على المناورة.

كما يعتمد تصميم الفرقاطة الفائزة على معايير ومواصفات الفرقاطة الأوروبية من فئة FREMM، والتي دخلت أشكال مختلفة منها في الخدمة بالفعل لدى القوات البحرية الإيطالية والفرنسية والمغربية والمصرية.

بديل للفرقاطة Perry

تم تصميم الفرقاطة، التي يشار إليها اختصاراً وبشكل مبدئي بـ(FFG(X، لتلبية احتياجات البحرية الأميركية، خاصة أنه سيتم استبعاد فرقاطات مسلحة بصواريخ موجهة من فئة الثمانينات من طراز Oliver Hazard Perry من الخدمة.

إلى ذلك قامت البحرية الأميركية بتشغيل 51 فرقاطة من طراز Oliver Hazard Perry، وهي مركبات صغيرة قادرة على تشريد 4000 طن ومجهزة بمدفع سريع الطلقات عيار 76 ملم، مضاد للطائرات والسفن والغواصات.

فرقاطة الصواريخ الموجهة من فئة بيري USS أوبري فيتش خلال التجارب البحرية عام 1982 فرقاطة الصواريخ الموجهة من فئة بيري USS أوبري فيتش خلال التجارب البحرية عام 1982

وتوظف البحرية الأميركية الفرقاطات من طراز Oliver Hazard Perry كجزء من فرق عمل حاملات الطائرات أو لنوبات حراسة لقوافل تجارية للحماية من أعمال القرصنة أو لمهام اعتراض شحنات المخدرات في عرض البحر، وجميع المهام التي لا تتطلب استخدام طرادات أو مدمرات أكثر تكلفة. إلا أن البحرية الأميركية بدأت بتسريح الفرقاطات في العقد الأول من القرن الحالي. وبحلول عام 2017، خرجت جميع الفرقاطات العتيقة من خدمة البحرية الأميركية، حيث تم بيع بعض منها إلى قوات بحرية أجنبية.

ونظراً للفشل في استخدام المركبات العسكرية من فئة LCS في المهام منخفضة المستويات، التي كانت توكل إلى الفرقاطة Perry، اتجهت البحرية الأميركية إلى سد الفجوة بالتعاقد على الصفقة الجديدة، فيما اتخذ البنتاغون قراراً بتقليص إجمالي صفقة شراء المركبات من فئة LCS.

دفع كهربائي هجين

يزيد وزن الفرقاطة من فئة FREMM عن الفرقاطة من فئة Perry بنسبة 50%، حيث تلامس نحو 6000 طن. وتستخدم الفرقاطة الأوروبية نظام دفع كهربائي هجين يمنحها سرعة قصوى تبلغ 30+ عقدة ومدى 6800 ميل.

كما يمنح المحرك الكهربائي الهجين السفينة القدرة على توليد 12 ميغاوات من الطاقة، وهو ما يكفي لإدخال سلاح صغير أو نظام أسلحة ليزر أثقل في التحديث المستقبلي بما يواكب خطط البحرية الأميركية للتركيز بقوة على استخدام أسلحة الليزر على متن مركباتها الهجومية.

إلى ذلك تحمل الفرقاطة من فئة FREMM أسلحة مضادة للطائرات والسفن والغواصات، بالإضافة إلى تسليح النسخة الفرنسية الصنع منها بصواريخ كروز بحر-بر.

بنكهة أميركية

على الرغم من كونه تصميماً أوروبياً، إلا أن الفرقاطة من فئة FREMM التي سيتم تصنيعها خصيصاً لصالح البحرية الأميركية، سيتم تزويدها بأجهزة استشعار وأسلحة أميركية الصنع، منها رادار (Enterprise Air Surveillance Radar (EASR الجديد، الذي طورته Raytheon لصالح حاملة الطائرات USS Enterprise الجديدة. وسوف يقترن EASR بنظام Aegis Combat، وهو نظام حاسوبي يسمح للسفن السطحية باكتشاف وتتبع مجموعة متنوعة من التهديدات السطحية والجوية، إلى جانب تسليح بمجموعة صواريخ بالستية وكروز متنوعة.

USS Freedom  واحدة من أول سفينتين قتاليتين ساحليتين USS Freedom واحدة من أول سفينتين قتاليتين ساحليتين

ومن المرجح أنه سيتم تجهيز الفرقاطة (FFG (X أيضاً بمدفع سريع الطلقات من طراز M110 وعيار 57 ملم، الذي قامت بتطويره وكالة أبحاث مشروعات الدفاع المتقدمة DARPA، التابعة للبنتاغون. كما ستحمل الفرقاطة ما يصل إلى 16 صاروخاً من طراز Naval Strike، وهو صاروخ جديد مضاد للسفن تم تطويره من قبل Kongsberg النرويجية ويتم نشره حالياً على متن مركبات Littoral Combat.

مهام دفاعية متميزة

إلى ذلك ستكون الفرقاطة (FFG (X قادرة على الدفاع عن نفسها أو المساهمة في الدفاع عن قوة عمل أكبر أو أسطول، من خلال تلك التشكيلة المتنوعة من المدافع وقاذفات الصواريخ، فضلاً عن إمكانية تشغيلها لكوكبة من مركبات ذاتية التحكم.

وأخيراً وليس آخراً، ستقوم الفرقاطة المستقبلية بحمل مروحتين من طراز SH-60 Seahawk، يمكن أن تكون كل منهما بمثابة منصة استطلاع، أو يمكن للإصدارات المسلحة بصواريخ Hellfire أن تشن هجمات مضادة للدبابات، حيث تسهم المروحيات في توسيع نطاق وقدرات السفن السطحية، بما يمنحها القدرة على تنفيذ مهام محدودة بعيداً عن الفرقاطة دون المغامرة بتعريض الفرقاطة بأكملها لتهديد من العدو.

كلمات دالّة

#إيطاليا, #أوروبا, #أميركا

إعلانات