عاجل

البث المباشر

ما مصير الحروب البرية؟.. أسلحة روبوتية تسلط الضوء

المصدر: العربية.نت - جمال نازي

يتواصل السباق في تطوير تكنولوجيا التسلح العسكري بشكل كبير في مجالات أسلحة الليزر وطائرات الدرون والسرعات الفائقة.

موضوع يهمك
?
إذا واجهت القوات الأميركية هجومًا مكثفا من عدو يستهدف مركباتها المدرعة، فستحتاج إلى الاعتماد على المركبات المدرعة...

لسرعة صيانة الدبابات الأميركية ... تقنية طباعة 3D لقطع غيار لسرعة صيانة الدبابات الأميركية ... تقنية طباعة 3D لقطع غيار علم

وعلى الرغم من أن التطبيقات المتطورة الأكثر شهرة كانت في مجالات الدرون والصواريخ، إلا أنه من المتوقع أن تمثل المركبات القتالية المدرعة ذاتية التحكم، التي يشار إليها اختصارا بـRCV، نقلة نوعية في ساحات المعارك البرية المستقبلية.

وبحسب مجلة Popular Mechanics الأميركية، فإن المركبة القتالية الروبوتية من النوع X عبارة عن دبابة صغيرة مدججة بالسلاح وغير مأهولة يمكنها العمل بشكل مستقل أو إلى جانب المركبات المأهولة.

كما من المحتمل أن تلعب الدبابات الروبوتية من النوع X، نظرا لثمنها الرخيص وسهولة تشغيلها، دوراً محورياً في مستقبل المركبات المدرعة، التي تتزايد تكاليف تصنيع المأهول منها بشكل كبير.

فيما كشفت شركة Milrem الإستونية المتخصصة في تصنيع الروبوتات النقاب عن مركبة قتالية من النوع X وهي عبارة دبابة قتال رئيسية صغيرة الحجم مسلحة بمدفع رشاش عيار 0.50 لدعم فرق المشاة.

مزايا خفة الوزن

ويبلغ طول الدبابة الروبوتية الجديدة 6 أمتار، وعرضها 3 أمتار، بينما يصل ارتفاعها إلى 2.2 متر.

كما تزن 12 طناً فقط، ما يجعله خفيفاً بما يكفي في إمكانية إسقاط الدبابات من طائرات النقل مثل طراز C-130J Hercules أو يمكن حملها متدلية تحت هليكوبتر ثقيلة طراز CH-47 Chinook.

ويحتوي النوع X على محرك كهربائي هجين، يعمل بالديزل وبطاريات مدمجة تسمح بساعة واحدة من القيادة الصامتة أو 24 ساعة من المراقبة الصامتة.

وتم أيضا تزويد الدبابة الروبوتية بإطارات مطاطية بدلاً من الجنازير المعدنية لتشغيل أكثر هدوءا. ووفقًا لـ European Defense Review، تبلغ السرعة القصوى للدبابة 80 كم/ ساعة، ويمكنها أن تقطع مسافة 600 كيلومتر تقريبًا بملء خزان غاز واحد.

قذائف وصواريخ

إلى ذلك يتم تسليح الدبابة الروبوتية ببندقية مقاس 25 ملم، تشبه البندقية المستخدمة في مروحيات أباتشي الهجومية طراز AH-64، أعلى برج كوكريل المدرع الآلي من الجيل الثاني.

ويشتمل البرج أيضاً على قدرات التصوير الحراري بتقنية 360 درجة للعرض عن بُعد، حيث يمكن تزويد الدبابة بحمولة من الصواريخ الموجهة المضادة للدبابات، مثل Alcotan الإسبانية وMMP الفرنسية وJavelin الأميركية.

بدورها، تسعى شركة Milrem بالأساس إلى توفير الدبابة من النوع X كمركبة مدرعة ذاتية التحكم ترافق شاحنات القوافل العسكرية البرية، لتأمين مهام الإمداد أو لزيادة القوة النارية لصد أي هجوم مضاد أو كمين محتمل. واستفادت Milrem في هذا إلى حد كبير من تجربة الجيش الأميركي في العراق وقوات الناتو في أفغانستان، حيث واجه كلاهما كمائن لقوافل الشاحنات شهدت استخدام أسلحة مضادة للدبابات.

وتقول شركة Milrem أيضاً إنها أصدرت مجموعة الوظائف الذكية الجديدة، حيث تدعي أنها يمكن أن "تحول أي مركبة إلى سيارة ذاتية القيادة أو سيارة يتم التحكم فيها عن بعد"، لأغراض الدفاع عن الطواقم العسكرية البشرية قبل اقتراب العدو بمئات الكيلومترات.

كلمات دالّة

#المعارك, #المركبات

إعلانات