سلاح ليزر أميركي جديد.. للدفاعات الجوية والصاروخية

سكوت فورني رئيس جنرال أتوميكس: شركتي قطعت أشواطاً كبيرة في مجال تطوير وإظهار تقنيات ليزر بما يسمح بتسهيل إنتاج طاقة عالية في حزم أصغر وأخف وزناً

نشر في: آخر تحديث:

دخلت شركتا "جنرال أتوميكس" و"بوينغ" الأميركيتان في شراكة لتطوير نظام أسلحة ليزر عالي الطاقة HEL من فئة 100 كيلو وات إلى 250 كيلو وات للدفاعات الجوية والصاروخية، وفق موقع New Atlas.

ومنذ 1960 عندما اخترع ثيودور ميمان أول ليزر في مختبر أبحاث هيوز في ماليبو بكاليفورنيا، ما زالت أسلحة الليزر على رأس قائمة رغبات القوى العسكرية الكبرى، نظراً لمميزاتها المتعددة. كما توفر هذه الأسلحة قوة مركزة من الأشعة التي تكفي فعلياً لإذابة وتقطيع الفولاذ، ويغطي نطاقها مسافات فلكية حرفياً، وبتكاليف منخفضة للغاية.

المعوقات الرئيسية

وعلى الرغم من كل هذه المميزات لسلاح الليزر، الذي يعد أحد الأسلحة المثالية، إلا أنه كان هناك عدد من المشكلات التي أعاقت تطويره وانتشاره على نطاق واسع خلال العقود الستة الماضية، من بينها كيفية تبريد مولد الليزر بشكل صحيح.

كما تكمن أهمية هذه المشكلة في أن الليزر المستخدم بصنع الأسلحة له كفاءة تتراوح بين 50 و70%. ومع فقدان النسب المئوية المتبقية كحرارة يمكن أن تغلق الجهاز أو تتلفه.

جاهزية ومرونة

وبالنسبة لنظام سلاح HEL، تخطط بوينغ وجنرال أتوميكس لتكامل تقنياتهما لإنشاء نظام قتالي جاهز يجمع بين تقنية ليزر الكسب الموزع القابلة للتطوير وأنظمة بطاريات HELLi-ion.

إلى ذلك من المقرر أن يستفيد النظام الجديد من خبرات جنرال أتوميكس في مجال تقنية إدارة حرارية متكاملة، والتي تعد مهمة بشكل خاص لأنها تجمع بين كثافة الطاقة العالية لليزر الحالة الصلبة ونظام التبريد لليزر السائل. في الوقت نفسه، ستوفر بوينغ تقنيات الحزمة التي نجحت في ابتكارها بالإضافة إلى برامجها الخاصة بالاكتساب والتتبع والتأشير الدقيقة ATP.

يشار إلى أن تجميع ودمج تلك الخبرات التقنية ونظم التشغيل المتطورة يعد بتحقيق النتيجة المرجوة وهي إنتاج نظام سلاح ليزر HEL يتميز بمواصفات القدرة العالية والمدى البعيد مع القابلية للتكيف بمرونة والقدرة على تلبية متطلبات دقيقة من التأشير، علاوة على بصمة لوجستية مخفضة تسمح بتركيب المنظومة على المركبات العسكرية البرية والبحرية والجوية.

حزم أصغر ووزن أخف

كما يقول سكوت فورني، رئيس جنرال أتوميكس، إن شركته "قطعت أشواطاً كبيرة في مجال تطوير وإظهار تقنيات ليزر بما يسمح بتسهيل إنتاج طاقة عالية في حزم أصغر وأخف وزناً".

ويعرب فورني عن أمله في أن يثمر التعاون مع بوينغ "عن تقديم نظام أسلحة ليزر بقدرات مصممة لتلبية المتطلبات التشغيلية الحالية، مع توفير المرونة والقدرة على التكيف لتناسب المتطلبات الناشئة للنظام الأساسي، والتي تدعم المهام عبر ساحة معركة متعددة المجالات".