كيف استطاع محمد هنيدي إحياء شخصياته القديمة مجدداً؟

نشر في: آخر تحديث:

لم تعد صفحات النجوم على السوشيال ميديا مخصصة من أجل نشر الصور والأخبار أو حتى تقديم واجب العزاء في وفاة الزملاء، بل إن البعض قرر أن يستغل هذه الصفحات من أجل صنع شعبية أكبر.

ولعل محمد هنيدي هو النجم الأبرز في هذا الأمر، بعدما قرر أن يستغل حساباته على السوشيال ميديا بشكل مختلف، ووجد مخزوناً كبيراً يساعده في مبتغاه.

هنيدي الذي يتابعه أكثر من 5 ملايين معجب عبر صفحته الرسمية على "فيسبوك"، ابتعد عن الأسلوب التقليدي في ما ينشره، وقرر أن يسخر كل الشخصيات التي قدمها في أعماله السابقة من أجل التعليق على ما يجري حوله.

لعل الموقف الأبرز في هذا ما قام به عبر "تويتر"، حينما استغل فرصة مباركة منى زكي لزوجها أحمد حلمي على تكريمه في مهرجان القاهرة السينمائي، وغرد وقتها بصورته في فيلم "صعيدي في الجامعة الأمريكية" حينما قدم شخصية "خلف" وهو يقف بين طارق لطفي وأميرة فتحي حينما كانا يتبادلان نظرات الحب.

وبعد أن نشرت أخبار بخصوص فيلم "كابتن فيليبس" لتوم هانكس، تفيد بأن المخرج قرر ألا يلتقى هانكس بالممثل "برخد عبدي" إلا في مشهد الاختطاف حتى يظهر التوتر على الثنائي، نشر هنيدي صوراً له من فيلم "أمير البحار" وقت اختطاف السفينة التي كان يقودها، وعلق عليها بأن المخرج طلب ألا يلتقي هنيدي بالفنان ضياء الميرغني بالكواليس قبل مشهد الاختطاف حتى يظهر التوتر، وذلك في سخرية واضحة، حتى إنه أطلق على فيلمه اسم "كابتن أمير".

هنيدي نفسه لم يسلم من السخرية، بعدما نشر صورة تجمعه بالفنان أشرف عبد الباقي، الذي يحل هنيدي ضيفاً عليه في برنامجه الذي يقوم بتصويره في الوقت الحالي، وعلق عليها هنيدي قائلاً "أشرف عبد الباقي وتوم كروز".

المقولات الخاصة بعلم التنمية البشرية كان لها نصيب من سخرية هنيدي، وهو ما قام به حينما نشر صورته في فيلم "جاءنا البيان التالي" متنكراً في زي سيدة تعمل بأحد بيوت الدعارة وعلق عليها قائلا "اجعلي نفسك جوهرة الكل يرى بريقك ويصعب الوصول إليك".

كما نشر صورة له من فيلم "همام في أمستردام" وهو برفقة الفنانة رحاب الجمل التي كان يحبها وفشل في الزواج منها بسبب طلبات أهلها المادية، لذلك سافر إلى هولندا وهناك تحققت أحلامه، وعلق هنيدي على الصورة قائلاً "تخيل لو همام كان اتجوزها.. لا تحزن على ما فقدته، فربما القادم أفضل".

وهكذا باتت السخرية هي سلاح محمد هنيدي الذي وجد كنزاً يتمثل في شخصياته القديمة التي قدمها في أفلامه على مدار السنوات الماضية، والتي صار يستخدمها للتعليق على حالة الجو أو في اليوم العالمي للابتسامة.