عاجل

البث المباشر

بطولة "العواجي" تعيد للسعوديين حادثة عمرها 12 عاماً

المصدر: العربية.نت ـ محمد الحربي

12 عاماً، كانت مدة زمنية سجلت نجاحاً أمنياً في قتل الإرهاب بمشهدين، حبست الأنفاس، واحدة في الدمام، والأخرى في الرياض.

فالمشهد الذي صورته سيدة سعودية من نافذة منزلها للقضاء على الإرهابيين في حي الياسمين هذا الأسبوع حيث واجه العريف بالأمن العام السعودي، جبران العواجي، بمسدس عيار 9 أوتوماتيكي المطلوبين طايع بن سالم بن يسلم الصيعري وطلال بن سمران الصاعدي، وكانا مسلحين برشاشين وحزامين ناسفين، فأرداهما قتيلين صباح السبت وسط حي "الياسمين" بالرياض، أعاد للأذهان مشهدا آخر وثقه "مقيم" من نافذة أيضاً لمواجهات الدمام عام 2005 أمام بوابة العزيزية بندة بعد أن استطاع رجال الأمن القضاء على الإرهابيين في المقطعين.

العامل المشترك في كلا المقطعين، يكمن في شجاعة رجال الأمن في مواجهة الإرهاب وجهاً لوجه، وحماية الممتلكات والناس من شتى أنواع العنف والخروج بأقل الخسائر.

السنوات الطويلة بين المقطع الأول والثاني لم تحقق فيها عناصر الإرهاب أي مكاسب في المملكة سوى الموت لأفرادها على يد رجال الأمن والتصدي لهم بكل قوة.

تعود تفاصيل المقطع الأول لمواجهات الدمام، حيث اشتبكت الجهات الأمنية بشخصين دخلا بندة العزيزية في الدمام، ليتم الحصار أمام بوابة بندة ليخرج إرهابي من الموقع مواجهاً رجل الأمن أمام سيارته الرسمية، ويتم القضاء عليه، فيما يهرب الثاني بعد إصابته، ويتم القبض عليه لاحقاً من رجال الأمن.

فيما سجل المقطع الثاني بعد 12 عاماً من المشهد الأول خلال ملاحقة مطلوبين في حي الياسمين بالرياض ليتم حصارهما ومواجهتما من قبل رجال الأمن أمام أحد المنازل في الحي السكني، ويتم القضاء عليهما من قبل رجلي أمن تحصنا في دوريتهما.

السيدة السعودية والمقيم وثقا للعالم في مقطعين بمدة زمنية لا تتجاوز الدقيقة، شجاعة رجل الأمن السعودي في مواجهة الإرهاب والقضاء عليه في مشاهد واضحة نقلت كما هي.

إعلانات