لبنان #يكش_النورس.. مجازر طيور وغضب على السوشيل ميديا

نشر في: آخر تحديث:

بعد تصاعد الأصوات في لبنان من ناشطين مدنيين وبيئيين وحتى بعض السياسيين، محذرة من كارثة قادمة لا محال إذا ما استمرت طيور النورس في التجمع بمحيط المطار الوحيد في البلاد مهددة سلامة الطيران، عمد القضاء اللبناني الأربعاء إلى إصدار قرار بوقف نقل النفايات إلى مطمر الكوستا برافا الذي استحدث في نيسان الماضي إثر أزمة النفايات التي عمت البلاد السنة الماضية، والمحاذي للمطار والذي كان السبب الرئيسي في تجمع طيور النورس.

وفي حين لم تتحرك الحكومة اللبنانية بشكل فعال أو على الأقل علمي، لجأت الأربعاء الماضي إلى زيادة أعداد الأجهزة التي تصدر أصواتاً تطرد الطيور.

لكن المشهد تحول السبت إلى ما يشبه المجزرة.

وقد تناقل عدد كبير من اللبنانيين على تويتر وفيسبوك صوراً لطيور مقتولة، قيل إن جهات رسمية معنية عمدت إلى استئجار صيادين من أجل الإجهاز على طائر النورس.

غضب عارم عم مواقع التواصل، منتقداً تلك التصرفات البدائية التي تضع لبنان تحت مجهر الانتقادات الدولية من قبل منظمات بيئية دولية.

أما على موقع التواصل تويتر فحل هاشتاغ #كيف_بتكش_النورس أولاً في لبنان، محملاً بصور لطيور مكدسة فوق بعضها مدممة، وذيّلت تلك الصور بانتقادات قاسية لتصرف وصف بالهمجي وغير المسؤول. كما انتقد عدد من الإعلاميين والفنانين وناشطون بيئيون "إبادة النورس" تلك.

وفي خضم تلك المجزرة، غرد النائب والسياسي اللبناني الأنشط على تويتر، وليد جنبلاط ساخراً من السلطات، وكتب فوق صورة تظهر رجلاً يطير الحمام "السلطات". كما غرد بصورة أخرى لرجل يطعم الحمام كاتباً "جهاز أمن المطار".