عاجل

البث المباشر

ماذا لو أعطيتك وردة وأنت لا تعرفني؟

المصدر: العربية.نت - فراس شمسان

"جوري" تجربة اجتماعية قامت بها فتاتان وشاب من #اليمن، هم سارة ومروى ويونس، وذلك ضمن إطار مبادرة #بتلفوني.

تتلخص الفكرة حول معرفة ردة فعل المجتمع تجاه #ثقافة_الحب_لا_الحرب عبر #توزيع_الورود على أشخاص من مختلف الطبقات الاجتماعية في مدينة #صنعاء.

وقد أُذهل الشبان الـ3 بردة الفعل غير المتوقعة والمتحفظة من البعض، حتى إن عددا من الناس حاول منع الشباب من منحه الوردة بل وصل إلى درجة المشاجرة.

"العربية.نت" التقت #مروى_العريقي إحدى المشاركين في إعداد فيديو التجربة وطرحت عليها هذه الأسئلة.

كيف بدأت الفكرة؟

الفكرة بدأت بعد عصف ذهني، فقد كنا نبحث عن شيء إيجابي وجديد يكون مميزا بهدف نشر #المحبة و #التسامح في أوساط مجتمع أنهكته الحرب.

ما كان شعوركم قبل تنفيذ العمل وهل كنتم تتوقعون ردود فعل الشارع؟

بصراحة، قبل التصوير كنا خائفين من تباين ردود الأفعال، وأصرينا على تنفيذ الفكرة، حيث كنا متشوقين لمعرفة ردة فعل الشارع، وقد ظهرت في الفيلم.

هل جاءت ردة الفعل كما كنتم تتوقعونها؟

نعم، حيث تعرضنا لمضايقات عند تقديمنا #وردة لأحد العاملين والذي كاد أن يتشاجر مع الأخ يونس حين رآنا نصوره بل حاول رمي الوردة.. وتجمّع علينا أصدقاؤه الباعة وكادت تحدث مشكلة كبيرة لكن سلمنا. كذلك اعتقد أحد الأشخاص أننا أجانب حينما قدمنا له الوردة. كما رفضت إحدى الفتيات قبول الوردة في بادئ الأمر لاعتقادها أنه يتم التحرش بها، لكنها أخذتها حينما شاهدتنا ضمن الفريق وبعد أن شرحنا لها الفكرة.

ما هي الرسالة التي حاولتم إيصالها من خلال هذا الفيديو؟

حاولنا إيصال رسالة أن مجتمعنا حرّم الحلال (الحب) وحلل الحرام (الحرب).

كيف كانت ردة فعل أهاليكم بعد مشاهدة المقطع؟

بالنسبة لأهالينا، شافوا الفيلم وقالوا "رائع جدا".

ما هي أهدافكم المستقبلية، وهل تنوون الاستمرار في إنتاج مقاطع مشابهة؟

هدفنا أن ننشر البسمة والمحبة ونكرس ثقافة السلام والتسامح. ما قمنا به ليس مبادرة بل مجرد فكرة، عملناها بدعم من "مؤسسة لا سقف ميديا" وقد تم تصوير الفيلم باستخدام الجوال.

مستقبلاً هل تفكرين بإعادة التجربة؟

نعم بكل تأكيد، حيث عندنا فكرة أخرى قابلة للتنفيذ. لكنها بحاجه إلى صقل. أنت عارف أن الحفاظ على النجاح الكبير ليس سهلا، وحين اخترنا بداية قوية لا بد أن نحافظ على تلك القوة.

إعلانات