فيديو يصدم الجزائريين.. تلاميذ يهينون مراقبتهم في الشارع

نشر في: آخر تحديث:

هزّ مقطع فيديو وثّق حادثة اعتداء تعرضت له مراقبة مدرسية، من طرف تلاميذها في الشارع وأمام مرأى الجميع، اليوم الخميس، مواقع التواصل في الجزائر.

وفي الفيديو، ظهر التلاميذ وهم يركضون وراء المراقبة التربوية، ويرشقونها بالحجارة ويرمون عليها الأتربة، قبل أن يلتحقوا بها عندما كانت تحاول الابتعاد عنهم، ويقومون بضربها محاولين تمزيق ملابسها وافتكاك حقيبتها، بينما لم تبد هي أيّ مقاومة، كما لم يتدّخل أي أحد لإنقاذها.

وبحسب مواقع التواصل، حصلت الحادثة بثانوية الأمير عبد القادر ببلدة أولاد يعيش، من ولاية البليدة. كما أكد بعض رواد مواقع التواصل أن المراقبة التربوية، قبل خروجها إلى الشارع، كانت تشرف على مراقبة إجراء امتحانات نهاية السنة للتلاميذ.

وأثار المشهد موجة شديدة من الغضب بين الجزائريين، الذين استنكروا واستغربوا من بشاعة الحادثة، كما انتقدوا الأشخاص الذين لم يتدخلوا لإنقاذ المربيّة واكتفوا بتصوير ما حدث لها.

وتعليقاً على ذلك، قال أحد مستخدمي مواقع التوصال يدعى حميد: "صراحة لم أستطع استكمال الفيديو، أمر مؤسف ما حدث للمراقبة التربوية، وهي في الشارع يتم رميها بالتراب من طرف تلاميذ صغار سيكونون في المستقبل هم رجال الغد".

ومن جهته، اعتبر المدوّن كمال زروق أن ما جرى للمراقبة التربوية، ما هو إلاّ "صورة مصغرّة من منتوج مجتمعي، أفرزته الأسرة والشارع ووسائل الإعلام"، مشيراً إلى أن "كل اللوم يقع على صاحب السيارة الذي فضلّ تصوير الحادثة وعدم التدخلّ لإنقاذ المرأة من إجرام التلاميذ"، حسب تعبيره.