عاجل

البث المباشر

"ليش عم تشتروا فينا".. رسالة من نازح سوري لتركيا

المصدر: دبي- العربية.نت

تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لنازح سوري يشتكي من خطورة القصف الروسي والبراميل المتفجرة التي تلقيها قوات النظام على الأحياء السكنية، وصعوبة توفير مقومات الحياة في ظل النزوح المستمر.

وطالب النازح، الذي ظهر يبكي بصحبة أطفاله في الفيديو، بأن تسمح لهم الحكومة التركية بالدخول إلى أراضيها، أو تحل المشكلة. وأضاف: "يا يوقفوا البراميل.. يا يدخلونا.. ليش عم يبيعوا ويشتروا فينا.. أنا عندي أطفال.. بدي عيش.. أنا ما بدي شي من الدنيا.. لا أراض ولا بيت..".

إلى ذلك، قال : "تركنا بيتنا وأغراضنا.. وين بدنا نروح.. كل إدلب عم بتنقصف.. وين بدي روح.. دلوني على محل.. يا يوقف البراميل يا يدخلنا لعنده (في إشارة إلى الرئيس التركي)". وأضاف أن الصواريخ دمرت نصف منزله: "طلعنا.. اتشردنا.. صرنا 3 – 4 أيام عم نمشي بالشوارع.. يومين بلا أكل ولادي..".

تظاهرات عند باب الهوى

يأتي هذا بعد أن شهدت الحدود السورية التركية الجمعة تظاهرات لسوريين هاربين من القصف في إدلب، عمدوا إلى إحراق صورة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بعد قيام حرس الحدود التركي بالقاء قنابل الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين في معبر باب الهوى خلال محاولتهم دخول الأراضي التركية.

ووفقا لما أفاد به بعض الناشطين السوريين في حينه، فقد قام سكان من محافظة إدلب بالاحتجاج على إغلاق تركيا للحدود وعدم السماح للمدنيين باللجوء إليها.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان أفاد السبت بمقتل أول مدني جراء قصف صاروخي نفذته قوات النظام على مدينة كفرنبل بريف إدلب الجنوبي، بعد مضي نحو 13 ساعة من دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ ضمن منطقة خفض التصعيد.

يذكر أن قوات النظام السوري كانت حققت الخميس، مزيداً من التقدم في محافظة إدلب في شمال غربي البلاد بسيطرتها على عدة قرى وبلدات، بحسب ما أفاد المرصد .

وبعد أشهر من القصف الكثيف منذ نهاية أبريل على مناطق عدة في إدلب ومحيطها، بدأت قوات النظام في الثامن من الشهر الحالي هجوماً في ريف إدلب الجنوبي، حيث يمر الطريق الدولي الذي يربط مدينة حلب شمالاً بالعاصمة دمشق. وتمكنت قبل 10 أيام من السيطرة على مدينة خان شيخون الواقعة على الطريق، وتحاول منذ ذلك الحين التقدم في محيطها أكثر، ما أجبر الآلاف من النازحين على الفرار.

إعلانات