عاجل

البث المباشر

"ليش تموت".. الصرخات تعلو بمسقط رأس إسراء غريب

المصدر: دبي ـ العربية.نت

انطلقت تظاهرة في بيت لحم، مسقط رأس الفتاة، إسراء غريب، التي أصبح رحيلها قضية رأي عام في فلسطين، وسط اتهامات لأهل الفتاة بقتلها.

وكانت التظاهرة تحت شعار "ارفع إيدك علي الصوت إسراء صرخت ليش تموت"، بعد أيام من الحادثة التي لا تزال تتفاعل وكان آخرها تهديد رئيس الوزراء الفلسطيني بمعاقبة الجاني إن كان الحادث قتلاً فعلاً.

وتوفيت إسراء غريب، الخميس، نتيجة تعرضها للضرب، حسب حقوقيين ومغردين، ونتيجة لجلطة حسب أهلها الذين يصرون على أنهم ليست لهم علاقة بموتها.

المغردون يتفاعلون

وتحت هاشتاغ #كلنا_إسراء_غريب، تفاعل المغردون باللغتين العربية والإنجليزية مطالبين بكشف الحقيقة والقصاص من الجاني في قضية وفاة الفتاة التي تعيش في بيت ساحور وتعمل في صالون تجميل.

موضوع يهمك
?
لا يزال الجرح الذي أدماه رحيل إسراء غريب غائراً، ولا تزال دماؤها ساخنة، في حين تدخل رئيس الوزراء الفلسطيني في قضية...

دماء إسراء غريب لا تزال ساخنة.. رئيس وزراء فلسطين يتوعد سوشيال ميديا

ووفق معلومات خاصة حصلت عليها "العربية.نت"، فإن الشرطة تلقت بلاغاً في 9 أغسطس بوصول فتاة إلى المستشفى مصابة بكدمات وكسر في عمودها الفقري. وفتحت الشرطة تحقيقاً في الحادث واستجوبت إسراء وأهلها. ولم تتهم إسراء أحدا، وقالت خلال التحقيق إنها سقطت من شرفة منزلها في حادث عرضي، وبالتالي أغلق الملف في المستشفى وانتهى الأمر بالنسبة للشرطة.

وسمح المستشفى بعودة إسراء إلى بيتها بعد أن تبين أنها تستطيع السير على قدميها بشكل طبيعي، في ظل حالة طبية غير مفهومة بالنسبة للأطباء.

ويفضّل الأطباء الآن التزام الصمت وعدم التصريح نزولاً عند رغبة النيابة العامة، التي طلبت التكتم على مجريات التحقيق حفاظاً على سريته.

"أدلة" الناشطين بأنه "قتل"

أما الناشطون الذين يقولون إن وفاتها جريمة قتل، فقد استندوا في اتهاماتهم إلى عدة معطيات، أهمها وصول إسراء إلى المستشفى مصابة بكسر في عمودها الفقري وعلى جسدها عدة كدمات، ما اعتبر دليلاً على تعرضها لعنف شديد من قبل أهلها.

كذلك، استند الناشطون إلى عدة تسجيلات صوتية تظهر خلافاً بين إسراء وقريباتها على ممارسات اجتماعية، ونشر صور وفيديوهات مع خطيبها بالرغم من عدم عقد قرانها رسمياً. وفي أحد التسجيلات تدافع إسراء عن نفسها، وتقول إن ما تفعله هو على علم من أبيها وأمها وإنها لم ترتكب أي خطأ.

أما "البرهان" الثالث والأكثر وضوحا بالنسبة لمن يعتقد أن إسراء قُتلت، فهو تسجيل مرئي من داخل المستشفى يُسمع فيه صوت إسراء تصرخ وكأنها تتعرض للضرب لكن العائلة تقول إن صراخها كان بسبب "الجن".

إعلانات