عاجل

البث المباشر

إعلام تركيا يزيف تظاهرات إدلب.. ومغردون يسخرون

المصدر: العربية.نت ـ جوان سوز

يبدو أن وسائل الإعلام التركية الرسمية أحرجت في تغطيتها للتظاهرات التي أطلقها سوريون هاربون من جحيم إدلب، عند الحدود التركية السورية، مطالبين بفتح معبر باب الهوى.

ولم تجد وكالة "الأناضول" الرسمية في تركيا، سوى سبيل واحد للتغطية، فعمدت إلى دفن الرأس في الرمال.

فأشارت في تغطيتها لتلك التظاهرات على صفحتها في موقع تويتر، إلى أن "عشرات الآلاف تظاهروا في إدلب ضد النظام السوري وروسيا"، رغم أن المحتجين أحرقوا بشكلٍ علني صور الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أمام عدسات كاميرات الصحافيين المتواجدين في المكان.

القوات التركية تطلق الغاز المسيل للدموع ضد محتجين سوريين على غلق الحدود

كما أقدموا على حرق العلم التركي، وبرزت تلك المشاهد بشكل علني في عدّة مقاطع مصوّرة انتشرت بشكل واسع على مواقع التواصل، وتناقلها ناشطون سوريون.

إلا أن الوكالة التركية التي تعمّدت إخفاء كل الحقائق، لم تنتبه لأصوات المتظاهرين الّتي كانت تصدح بغضبٍ بشعاراتٍ مناهضة لتركيا ورئيسها وفي مقدمتها: "الجيش التركي خائن!".

إلى ذلك، أوردت الوكالة في خبرها أن "بعض المتظاهرين حاولوا التقدم نحو معبر (جيلوة غوزو) المقابل للجانب التركي بذريعة رغبتهم في التوجه إلى أوروبا، لكن جرى إبعادهم عن الحدود.

سخرية واسعة

فعلّق بعضهم مغرداً على تويتر قائلاً: "إن كانت هذه التظاهرات ضد الأسد وموسكو فقط، فلماذا يطلق حرس الحدود التركي الرصاص الحي على المحتجين؟".

وجاءت تغطية "الأناضول" لتظاهرات أهالي إدلب بالقرب من معبر باب الهوى الحدودي في الجانب السوري قبل يومين متأخرة.

إذ جاءت تغريدة الوكالة التّي شوهت فيها الهدف من هذه التظاهرات بحلول منتصف الليل، رغم أن الاحتجاجات كانت قد بدأت في الصباح الباكر.

ورغم أن أهالي ريف إدلب، تظاهروا ضد سياسات تركيا في سوريا، إلا أن الوكالة زعمت أنهم "تظاهروا ضد موسكو والأسد".

وأثار خبر الوكالة موجة من السخرية العارمة.

وكتب بعض المغردين إن "التظاهرات في إدلب هي ضد الاحتلال التركي"، في حين كتب البعض الآخر: "لقد اكتشفنا أن أردوغان كاذب وأن الأتراك غدروا بنا".

إعلانات