عاجل

البث المباشر

إسراء غريب.. كدمات وجروح بالوجه والمئات يتظاهرون مجدداً

المصدر: دبي ـ العربية.نت

قال الناطق باسم وزارة الصحة الفلسطينية أسامة النجار إن إسراء غريب دخلت المستشفى مرتين، وفي الأولى كانت مصابة بكسر في العمود الفقري وجروح بمنطقة العين وبعض الكدمات وحالة نفسية حادة.

وأوضح النجار، في مداخلة مع "العربية"، أن الراحلة التي شكلت "وفاتها" قضية رأي عام، كانت في حالة نفسية صعبة وتحتاج إلى بيئة آمنة حتى تعود إلى طبيعتها، لكن أهلها طلبوا إخراجها من المستشفى في أول مرة، لكنها في المرة الثانية وصلت المستشفى جثة هامدة.

موضوع يهمك
?
بعد أن هزت قضيتها الرأي العام الفلسطيني والعربي، وكيلت الاتهامات تجاه عائلتها، وانتشرت الشائعات حول وشاية ابنة عمها،...

فستان أبيض ارتدته إسراء غريب .. أخوها يروي يومها الأخير الأخيرة

وتظاهر مئات الفلسطينيين في الضفة الغربية الأربعاء من جديد للمطالبة بالحماية القانونية للنساء بعد وفاة الشابة التي تبلغ من العمر 21 عاماً الشهر الماضي فيما قالت جماعات حقوقية إنها "جريمة شرف".

تحقيق حكومي

وفتحت السلطة الفلسطينية تحقيقا في وفاة إسراء غريب، وهي فنانة مكياج يقول نشطاء إنها تعرضت للضرب من أقاربها الرجال بعد نشر مقطع فيديو على إنستغرام يظهر فيما يبدو لقاء يجمعها بـ "خطيبها".

ووفقاً لتقارير إعلامية فلسطينية، فقد تعرضت إسراء غريب لإصابات بالغة في عمودها الفقري بعد أن سقطت من شرفة منزلها في بيت ساحور قرب بيت لحم بينما كانت تحاول الإفلات من هجوم أشقائها عليها. وتوفيت يوم 22 أغسطس.

ووفقاً للاتحاد العام للمرأة الفلسطينية والمؤسسات النسوية، فقد لاقت 18 فلسطينية على الأقل حتفهن هذا العام على أيدي أفراد أسرهن الغاضبين من سلوك يعتبرونه يمس شرفهم.

الأسرة تنفي

ونفت أسرة إسراء الاتهامات وقالت في بيان إنها كانت تعاني من "حالة نفسية" وتوفيت بعد تعرضها لجلطة بعد أن سقطت بفناء المنزل.

وأثارت الملابسات المحيطة بوفاة إسراء غضبا داخل الأراضي الفلسطينية وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، ويطالب نشطاء حقوقيون بالتحرك ضد الجناة المزعومين وتوفير الحماية القانونية للنساء تحت وسم #العدالة من أجل إسراء.

وفي مدينة رام الله بالضفة الغربية، رفعت متظاهرات لافتات كتب عليها "كلنا إسراء" و"جسدي ملك لي" و "لا أحتاج رقابتك .. ولايتك.. رعايتك.. شرفك".

"طفح الكيل"

وقالت أمل الخياط (30 عاما) وهي ناشطة من القدس "أنا هنا لأقول طفح الكيل. خسرنا ما يكفي من النساء. يكفي الضحايا اللواتي توفين وقتلن وتعرضن للتعذيب والاغتصاب والتحرش ولم ينلن العدالة".

وقال محمد اشتية رئيس الوزراء الفلسطيني هذا الأسبوع "التحقيق في هذه القضية لا زال مستمرا وقد تم اعتقال عدد من الأشخاص للتحقيق معهم... نحن بانتظار نتائج الفحوصات المخبرية وسوف يتم الإعلان عن نتائج التحقيق حال استكماله إن شاء الله".

ويطبق الفلسطينيون قانون عقوبات قديم يرجع إلى ستينيات القرن الماضي يرى البعض أنه لا يوفر حماية للمرأة بل فيه عقوبات مخففة لمن يقتل المرأة بقضايا تتعلق بجرائم الشرف.

كلمات دالّة

#العدالة, #إسراء_غريب

إعلانات