عاجل

البث المباشر

لغز لقطة غريبة ظهرت على شاشة "العربية" قبل نشرة الأخبار

المصدر: لندن- كمال قبيسي

ظهرت على شاشة "العربية" في أول يوم من 2020 الأربعاء، لقطة غريبة ودخيلة لاحظها بعض المشاهدين قبل ثوانٍ من بدء المحطة لنشرة أخبارها، وسريعاً وصل صدى ما رأوه إلى مواقع التواصل، فاحتاروا بأمرها واعتبروها لغزا من صدفة بائسة لا تحدث إلا نادرا.

أول من لاحظها كانت طفلة سعودية اسمها "مزون" صرخت حين شاهدتها في البيت، فأسرعت وأخبرت والدها يونس التويجري، وبدوره أخبر "العربية.نت" حين اتصلت به صباح اليوم، وذكر أن ابنته تمنت عليه أن يذكر في "تويتر" ما رأته، فراجع ما يقوم نظام لديه، معروف بأحرف OSD في جهاز "الريسيفر" اللاقط للبث التلفزيوني، وتأثر بالذي رآه هو أيضاً، لذلك مضى إلى حسابه في "تويتر" وكتب التغريدة المنشورة صورتها أدناه.

في التغريدة طلب يونس التويجري أن تطمئنه العربية عمن كان بالسيارة في التغريدة طلب يونس التويجري أن تطمئنه العربية عمن كان بالسيارة

مع التغريدة، بث التويجري فيديو لما رآه، ويمكن للمشاهد أن يدقق فيه ليرى سيارة تظهر فجأة ثم تنحرف إلى يسار الطريق وتسقط منقلبة إلى منحدر، لذلك طلب التويجري من "العربية" في التغريدة ما يمكن اعتباره صعباً، وهو أن تطمئنه عمن كان بالسيارة، مع أن مقرها في دبي بعيد أكثر من 7400 كيلومتر عما حدث.

"كيف عرفت وأنت في لندن"؟

والمقطع مجتزأ من فيديو تنتجه شركة earthtv المقدمة خدمات تلفزيونية لبعض المحطات، منها ما تسميه City Live في فيديوهات تظهر فيها مدن وعواصم مختلفة بتصوير مباشر تقوم به كاميرات تضعها في أماكن معينة بكل مدينة، ومع المشهد العام تورد الشركة اسم المدينة والوقت لحظة التصوير، إضافة إلى الطقس ودرجة الحرارة، وهو ما تبثه "العربية" أحياناً قبل نشرة أخبارها، لذلك نرى في الفيديو المعروض، أن المدينة هي "موندوغ" التي يجب أن يكون اسمها "موندوك" لأنه Munduk في أرخبيل جزر "بالي" السياحية الشهيرة بإندونيسيا، إلا أن أيا من وسائلها الإعلامية، لم يأت على خبر السيارة، ولا أتت على خبرها أيضا أي وسيلة إعلامية بإندونيسيا وخارجها.

ولأن في الفيديو، عبارة تحت اسم "موندوغ" تذكر أن المشهد هو "إطلالة من مطعم نجرينج نجيويدانج" في إشارة إلى أن الكاميرا التي صورت اللقطة موضوعة فيه، باعتباره مطلاً على المكان، لذلك بحثت "العربية.نت" عن المطعم، واسمه Ngiring Ngewedang Restaurant & Bar واتصلت به صباح الخميس، وكان الوقت الثانية بعد الظهر في "موندوك" تقريباً، وسألت من رد من الجانب الآخر للخط: "هل سقطت سيارة أمس الأربعاء في منحدر قرب مطعمكم"؟ فأجاب الموظف بعد أن علم بمصدر الاتصال، إن سيارة سقطت في المنحدر فعلاً وانقلبت، ولم تأتِ وسيلة إعلامية على خبرها، لأن الحادث كان صغيراً.

وقال إن 4 أشخاص كانوا بالسيارة، لم يصب أي منهم بأذى يذكر، مع أن انحدارها كان من ارتفاع 10 أمتار، إلا أنه كان انحدارا أفقيا بالتدرج تقريبا، وانقلبت بعده السيارة على جانب منها، وقد هرع إلى المكان مارة بسياراتهم فيه، ولم يجدوا أي مصاب سوى برضوض بسيطة، ثم قال الموظف: "كيف عرفت وأنت في لندن أن السيارة سقطت قرب مطعمنا"؟ قلت له: "لم أعرف أنا أنها سقطت، بل عرفت بها طفلة في السعودية عمرها 10 سنوات وأخبرتنا".

إعلانات