عاجل

البث المباشر

صور مقاتل سوري في طرابلس.. ونار غضب ليبي!

المصدر: دبي - العربية.نت

تتوارد التأكيدات يومياً على وصول مقاتلين سوريين مدعومين من أنقرة للقتال في صفوف فصائل حكومة الوفاق برئاسة، فايز السرّاج، بعد تأكيد الأخير أنه لن يتوانى عن الاستعانة بأي كان من أجل صدّ هجمات الجيش الليبي.

ولعل آخر هذه التأكيدات بعد مقطع الفيديو الّذي صوّر بالطائرة وظهر فيه مقاتلون يتكلمون اللهجة السورية، صور نشرها مرتزق سوري يدعى حسام شباكي "أبو أسد"، لحظة وصوله ميناء طرابلس.

إلا أن تلك الصور سرعان ما انتشرت بعد أن ذكر أحد الليبيين في منشور على فيسبوك اسم المرتزق السوري، وهو حسام شباكي الّذي ينحدر من ريف مدينة حمص السورية، واصفاً إياه بـ "القيادي" المنضم إلى "الحشد العثماني" في إشارة منه للميليشيات المدعومة من أنقرة والتي تقاتل ضد قوات الجيش الليبي.

وانتشرت الصور بشكلٍ كبير على مواقع التواصل الاجتماعي، وأحدثت جدلاً كبيراً، الاثنين.

واطلعت "العربية.نت" على صفحة الشاب السوري حسام شباكي في فيسبوك قبل أن يقوم بإغلاقها بعد موجة شتائمٍ وجهها له متابعون ليبون توعدّوا أن تكون بلادهم "مقبرة" لأمثاله إثر نشره صوراً يظهر فيها داخل ميناء طرابلس بملابسٍ مدنية وفي جيبه جهاز لا سلكي للتواصل.
ولم يرد شباكي على كلّ الردود في التعليقات، لكن أحد متابعيه سأله: "أين وصلت؟"، ليرد إنه في ليبيا. ومن ثم قام بحذف تعليقه الّذي أكد فيه وصوله إلى ليبيا وأغلق صفحته نهائياً في فيسبوك.

وقبل إغلاق صفحته، وجدت "العربية.نت" عدّة صور للشباكي وهو يرتدي ملابس عسكرية تشبّه التي يرتديها المقاتلون المدعومون من أنقرة في سوريا.

وكان رئيس حكومة الوفاق الليبية، فايز السراج، قد اعترف "ضمنياً"، الاثنين، باستقدام حكومته مقاتلين للقتال إلى جانب قوات الوفاق، قائلا "لا نتردد في التعاون مع أي طرف لصدّ ما وصفه بـ"الاعتداء"، في مقابلة مع قناة "بي بي سي".

إعلانات