الانتخابات الأميركية

شاهد رجلا ينقضّ بنار مشتعلة على ضابط أميركي في السيارة

المتهم قد يقضي سنوات خلف القضبان بتهم عدة منها محاولة القتل العمد من الدرجة الأولى

نشر في: آخر تحديث:

أفرجت شرطة مدينة Seattle المطلة في ولاية واشنطن بأقصى الغرب الأميركي على المحيط الهادي، عن فيديو التقطت مشاهده كاميرا مثبتة في سيارة أحد ضباطها، حين كان يقودها في الواحدة والنصف بعد ظهر الخميس الماضي، باحثا عن رجل ورد بشأنه أنه يتنقل في منطقة بوسط المدينة، وهو حامل بيده لوحا خشبيا مشتعلا بالنار.

لمحه في لحظة ما يمشي داخل أحد الأزقة، فاقترب الضابط بسيارته خلفه، وأوقفها وصرخ به طالبا أن يتوقف. إلا أن حامل النار لم يعره أي اهتمام، وتابع طريقه مستخفا بما طلبه منه، على حد ما نرى في فيديو تعرضه "العربية.نت" أدناه، وفيه نسمع الضابط يصرخ ثانية عبر مكبر الصوت: "شرطة سياتل.. توقف يا صاح" فانزعج الرجل واستدار وركض نحو السيارة المتوقفة، وألقى من نافذتها باللوح المشتعل، في محاولة لإحراق الضابط داخلها، ثم لاذ بالفرار.

وأسرع الضابط محاولا إيقاف الفار من أمامه في الزقاق، وأطلق رصاصات من مسدسه عليه، فيما كانت النار تمتد إليه داخل السيارة، ويتصاعد دخانها الأسود ويحجب المشهد عن الكاميرا الراصدة ما يجري، الى أن امتدت النار إلى الكاميرا نفسها وعطلتها في وقت اختفى فيه الرجل عند مخرج الزقاق تماما، وهو ما روته صحيفة The News Tribune في سياتل، نقلا عن الشرطة التي أصدرت بيانا قالت فيه إن الضابط خرج من السيارة التي بدأت تشتعل وابتعد عنها، وانتظر إلى أن وصل آخرون من الشرطة، تولوا عنه مطاردة الرجل في المنطقة حتى علموا بمكانه.

إلى أين كان يمضى بالنار؟

وجدوه مختبئا في مرآب للسيارات، فأسرع شرطي إليه وعاجله بحزمة صعق كهربائية أطلقها عليه، كوّمته مشلولا في الحال، ثم اقتادوه مكبلا إلى مركز احتجاز في سجن بالمقاطعة، وفي التحقيق معه علموا أن اسمه Brian Leil وعمره 37 سنة، ووجدوه لم يصب بأي رصاصة أطلقها الضابط Caleb Pomazon في الزقاق قبل أن تأتي سيارة إسعاف نقلته إلى حيث عالجوه في مستشفى قريب من حروق بسيطة.

أما السيارة البالغ سعرها 70 ألفا من الدولارات، فذهبت بأكملها طعما للنار وأصبحت كأنها لم تكن، بحسب ما تبدو في الصورة أعلاه، وكله بسبب رجل لم يتوصل التحقيق بعد إلى أين كان يمضي بالنار المشتعلة تماما، ويعتقدون أنه كان ينوي إحراق متجر ما، إلا أنه قد يقضي سنوات خلف القضبان بتهم عدة، منها محاولة القتل العمد من الدرجة الأولى، وهو لا يزال محتجزا للمثول في 29 أكتوبر الجاري أمام قاض يسمعه ما لن يرضيه، فيما الإفراج عنه ممنوع إلا بكفالة مقدارها 500 ألف دولار، وهو لا يملك فلسا منها، بحسب ما اتضح.