المسحل مجموعة السعودية هي الأقوى

السوريون يعتبرون القرعة متوازنة والإماراتيون يعترفون بصعوبة المهمة

نشر في: آخر تحديث:
شدد رئيس إدارة شؤون المنتخبات السعودية لكرة القدم، محمد المسحل، على صعوبة المجموعة الثالثة التي وقع فيها المنتخب السعودي، والتي تضم منتخبات العراق والصين وإندونيسيا في تصفيات كأس آسيا 2015.

وأكد "عزم منتخب بلاده على تجاوز المجموعة مهما كانت الصعوبات التي ستواجهه والتأهل إلى النهائيات وتعويض إخفاق الخروج المبكر من تصفيات كأس العالم 2014 بالبرازيل".

وتابع المسحل "تعلمنا من تصفيات كأس العالم أنه ليس هناك مجموعة ضعيفة في آسيا، فالكل أصبح من الأقوياء، بدليل أن من كان يعتقد أن منتخب تايلاند من المنتخبات الضعيفة خالفته التوقعات إذ وقف نداً قوياً لفرق المجموعة في تصفيات كأس العالم واستطاع أن يخطف منا نقطتين وكان أشبه بالحصان الأسود".

وأضاف "سنعتبر مجموعتنا الأقوى من بين المجموعات ولن نستسهل بأي فريق، وبدون شك منتخب مثل العراق يعد من كبار آسيا وتوج بالنسخة قبل الماضية، كما أن منتخبي الصين وإندونيسيا تطورا كثيراً عن ذي قبل، وأصبحت لهما مكانتها على خارطة الكرة الآسيوية".

وختم قائلاً "التصفيات المقبلة لن تكون بالنسبة لنا كتصفيات كأس العالم والمنتخب السعودي سيظهر أكثر قوة وشراسة والصقور الخضر ستكشف عن مخالبها وقبل فوات الأوان".

البحرين لا يستهين بأحد

أعرب نائب رئيس الاتحاد البحريني لكرة القدم الشيخ علي بن خليفة آل خليفة عن ارتياحه لنتائج قرعة تصفيات كأس آسيا لكرة القدم المقررة في أستراليا عام 2015، والتي أوقعت البحرين في المجموعة الرابعة إلى جانب منتخبات قطر وماليزيا واليمن.

وأشار علي بن خليفة إلى أن القرعة "متوازنة وحظوظ البحرين في التأهل قائمة بين هذه الفرق الأربعة"، مضيفاً "كل الأمور واردة في كرة القدم، وكل الفرق حظوظها متساوية، وعلينا التعامل مع جميع المباريات بحذر".

وتابع "لدينا تجارب سابقة أمام منتخبات اليمن وماليزيا، وندرك صعوبة المباريات في ظل التطور الكبير على هذين الفريقين"، مضيفاً "لا نستهين بأي فريق، ونتمنى أن يحالفنا التوفيق هذه المرة في التأهل إلى النهائيات المقبلة في أستراليا".

وأوضح "نأمل من خلال هذه التصفيات وهذه البطولة في إعادة أمجاد الكرة البحرينية، ونريد تحقيق نتائج إيجابية ومميزة تعيد للكرة البحرينية رونقها وتميزها الذي كانت عليه سابقا".

وأكد علي بن خليفة أن هذه التصفيات "ستكون مميزة وتعتمد على الإعداد الجيد"، مشيراً إلى أن التصفيات "ستنطلق في فبراير/شباط المقبل وتأتي مباشرة بعد انتهاء منافسات كأس الخليج القادمة في البحرين، وبالتالي سيكون الفريق في حالة فنية وبدنية جيدة ستخدمه في بداية مشواره"، متمنياً "أن تكون البداية قوية وإيجابية وخاصة في المواجهات الأولى التي يطمح من خلالها الفريق الخروج بنقاطها التي تضعه في موقف جيد".

السوريون يعتبرون القرعة متوازنة

أكدت معظم الكوادر الكروية في سوريا أن قرعة تصفيات كأس الأمم الآسيوية التي ستقام نهائياتها في أستراليا 2015 جاءت متوازنة إلى حد كبير، وخصوصا بالنسبة لمنتخب سوريا الذي وقع في المجموعة الأولى إلى جانب الأردن وعمان وسنغافورة.

وذكر مروان خوري، عضو اتحاد الكرة والمدرب السابق لمنتخب سوريا، أن حظوظ منتخب بلاده جيدة "حظوظنا جيدة لتقارب مستوى منتخبات مجموعتنا باستثناء سنغافورة التي قد تكون الحلقة الأضعف".

وأضاف خوري أن الاجتماع القادم لاتحاد الكرة سيخصص لمناقشة أوضاع المنتخبات الوطنية وخصوصا المنتخب الأول الذي يجب أن يبدأ إعداده مبكرا للمشاركة في التصفيات الآسيوية.

وقال زياد شعبو كابتن منتخب سوريا السابق: "مستوى منتخبات مجموعتنا متقارب جدا مع أفضلية فنية للأردن وعمان نظراً لجاهزيتهما من خلال مشاركتهما في التصفيات النهائية لمونديال 2014... ومن المفروض أن نستعد مبكرا للتصفيات من خلال تجهيز وتوفير كل فرص الاحتكاك المناسبة".

واقترح شعبو أن يقوم اتحاد الكرة بتكليف فريق الشرطة بتمثيل المنتخب الوطني في تصفيات أمم آسيا كونه الفريق الوحيد الأكثر جاهزية بين الفرق السورية شريطة أن يتم تعزيزه بعدد من اللاعبين البارزين.

ويذكر أن فريق الشرطة سيمثل المنتخب الوطني السوري في بطولة غرب آسيا التي ستقام في الكويت ديسمبر/كانون الأول القادم.

الشامسي: مجموعة الإمارات ليست سهلة

أكد مدير المنتخب الإماراتي لكرة القدم مشرف الشامسي أن مجموعة "الأبيض" في التصفيات المؤهلة لكأس آسيا 2015 في أستراليا ليست سهلة كما يظن البعض.

وأوقعت القرعة التي سحبت اليوم الثلاثاء في ملبورن الإمارات في المجموعة الخامسة إلى جانب أوزبكستان والإمارات وفيتنام وهونغ كونغ.

وقال الشامسي "لا توجد قرعة سهلة وأخرى صعبة، كل الفرق متساوية في الحظوظ على الورق والملعب هو الفيصل في تحديد المتأهل إلى النهائيات".

وتابع "منتخب الإمارات وضع هدفا له هو التأهل إلى كأس آسيا 2015، ونأمل أن يكون هذا التأهل عبر صدارة مجموعتنا وهذا ما نطمح له عندما تبدأ التصفيات".

واعتبر الشامسي أن "المنطق يقول إن الإمارات وأوزبكستان هما الأقرب إلى النهائيات، لكن لا يجب الركون لذلك، ولا يجب أن ننسى المفاجأة التي حقتتها فيتنام عندما فازت على الإمارات 2-صفر في كأس آسيا 2007".

البوسعيدي: عاقدون العزم على التأهل

اعتبر رئيس الاتحاد العماني لكرة القدم خالد البوسعيدي المجموعة الأولى التي تضم منتخبات عمان والأردن وسوريا سنغافورة في تصفيات كأس آسيا لكرة القدم متوازنة، مؤكدا العزم على التأهل إلى النهائيات.

وقال البوسعيدي في اتصال مع وكالة فرانس برس "أعتقد أنها مجموعة متوازنة إلى حد ما، ونأمل من خلالها أن نخطف بطاقة التأهل إلى النهائيات".

وتابع "منتخبا الأردن وسوريا لهما وزنهما، ولكن أعتقد بأن منتخبنا قادر على تجاوز التصفيات، فهذه المرة القرعة خدمتنا أكثر من المرة الماضية من حيث تواريخها ومن حيث الأيام التي سنلعب فيها، ففي المرة الماضية اضطررنا إلى خوض مباريات في أيام غير الأيام المعتمدة من الفيفا ولعب فيها الحظ ضدنا على الأقل".

وأضاف "الآن الفرص متساوية أمام الجميع، وأيضا من حسن الطالع أن التصفيات القارية لا تتعارض كثيرا من تصفيات كأس العالم، وآمل أن تخدمنا الظروف، فنحن عاقدو العزم على التأهل لأنه هدف استراتيجي لنا".

وعن مشوار المنتخب العماني في تصفيات كأس العالم قال البوسعيدي "التأهل إلى كأس العالم حلم الجماهير العمانية منذ سنين، ولكن المجموعة قوية ويصعب التكهن بهوية المنتخب الثاني الذي سيرافق اليابان الذي أعتقد أنه شبه ضامن للتأهل، وحتى أيضا المنتخب الذي سيحتل المركز الثالث، أعتقد أن حظوظنا لا تزال قائمة بشكل كبير، ولكن تبقى هناك حسابات في هذه التصفيات لصعوبة التكهن، الآن ما زلنا في وضع يمكننا من المنافسة وستتضح الأمور بشكل أكثر بعد جولتين".

حصدت عمان نقطتين من المباريات الثلاث الأولى ضمن منافسات المجموعة الثانية في الدور الرابع الحاسم للتصفيات الآسيوية المؤهلة إلى مونديال 2014 في البرازيل، وهي تتساوى مع أستراليا والعراق، في حين تتصدر اليابان الترتيب برصيد 10 نقاط، مقابل أربع نقاط للأردن.