عاجل

البث المباشر

نبيل نقشبندي

كاتب رياضي في صحيفة الاقتصادية

كاتب رياضي في صحيفة الاقتصادية

آسيا الكبرى وكرة القدم

حملت قرعة تصفيات كأس آسيا القادمة عام 2015 في أستراليا مجموعات خمس يتأهل الأول والثاني من كل مجموعة وأفضل ثالث في المجموعات الخمس.

هذا بالإضافة إلى بطل كأس التحدي والفرق، التي تأهلت مباشرة وهي أستراليا المستضيفة واليابان البطلة السابقة والكوريتان الجنوبية والشمالية.

ستة عشر فريقا يتأهلون للنهائي الآسيوي الكبير فى أستراليا الدولة، التي استضافت الأوليمبياد مرتين وفيها ملاعب كرة قدم عملاقة في أكثر من مدينة ومراكز رياضية مميزة للتدريب.

المجموعة الثالثة ضمت على التوالي وبالترتيب منتخبات العراق والصين والسعودية وإندونيسيا، وتعتبر العديد من المقاييس هي أشرس وأقوى المجموعات الخمس، حتى لا تكون التصفيات التي تبدأ في فبراير من العام القادم 2013م وتنتهي في شهر مارس 2014م إخفاقا آخر للمنتخب السعودي يتوجب على شؤون المنتخبات العمل على عدد من النقاط:

أولاً: إعداد لبطولة كأس الخليج القادمة في مطلع العام القادم في البحرين، حيث تعد مشاركة مميزة قبل الدخول في التصفيات، (يتواجد المنتخب العراقي)

ثانياً: إعطاء كأس الخليج حقها من الاهتمام ووضع الهدف لهذه البطولة وهو الفوز بها وليس مجرد المشاركة أو الإعداد للتصفيات.

ثالثاً: النظر لبطولة آسيا كهدف أساسي في إعداد المنتخب من الآن حتى موعد النهائيات الآسيوية عام 2015م، وذلك لوضع حد أعلى للطموح والأحلام والعمل على أساسها للوصول لدرجات عالية من الإنجازات بحول الله تعالى.

رابعاً: إذا تم تحديد الفوز بنهائيات كأس آسيا في أستراليا كهدف مهم وطموح جداً، فيجب أن يتم وضع عدد من الأهداف المهمة والطموحة للمنتخبات الأُخرى مثل المنتخب الأوليمبي ومنتخبات الشباب والناشئين، حيث يُعد فوز منتخبي المملكة للشباب والناشئين خطوة مهمة وهدفا حقيقيا تم تحقيقه، ويجب وضع أهداف طموحة أُخرى للعمل عليها ( مثل التأهل لكؤوس آسيا والعالم على مستوى الناشئين والشباب)

خامساً: في المجالات المساعدة الأُخرى مثل الفنية واللوجستية والإدارية وعموماً الاحترافية يجب أيضاً تحديد هدف كبير وطموح لمساعدة الهدف الأسمى وهو الفوز بكأس آسيا 2015م.

نظل في آسيا، ولكن هذه المرة على مستوى الأندية، حيث أدارت هذه البطولة ظهرها لزعيم آسيا وصاحب الأرقام القياسية نادى الهلال بخسارة هزت الكبرياء، ولكنها لن تمنع المحاولة في الأعوام القادمة.

بل حملت بطولة دوري أبطال آسيا فريقاً من أوزبكستان وأصحاب المهن (الكار)، وما يشتهرون به قادمون لمجاراة أولسان الكوري لتحقيق طموح الوصول للنهائي.

وفي عروس البحر الأحمر بدلاً من التركيز على إعداد الفريق تفرغ الإعلام بتشتيت الناديين بقصة التقسيم وأحلام وحكايات الحسم الحضور الطاغي في المباراة الأولى، وكأن المباراة الثانية ستقام على (سطح القمر في استاد النجوم).

المباراة على استاد الأمير عبد الله الفيصل في جدة والحضور عموماً كامل العدد من جمهور الفريقين ودورهما متساو بالتقسيم وبغيره، فكلهم مبدعون كلُ على طريقته والملعب هو الحسم، وعموماً بالتوفيق للناديين الكبيرين.

* نقلا عن صحيفة "الإقتصادية" السعودية.
** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

إعلانات